تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# القيس: "إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة" (¬1).

البخاري، عن ابن مسعود قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت" (¬2).

الترمذي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار" (¬3).

قال: هذا حديث حسن صحيح.

وذكر أبو عمر من حديث معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء، من لا حياء له لا دين له".

قال: هذا حديث الشاميين وإسناده حسن.

قال: وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "زينوا الإسلام بخصلتين" قلت: وما هما؟ قال: "الحياء والسماحة في الله لا في غيره".

ذكره في باب مالك عن [سلمة بن] صفوان من كتاب التمهيد (¬4).

الترمذي، عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء" (¬5).

قال: حديث حسن صحيح.

البزار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنكم لن تسعوا الناس

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٢٥٧