تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كان يدلس فيه غياث بن إبراهيم، فإنا كنا قد عرفنا تلك الأحاديث فلا يعرض لها (¬1).

أبو داود، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "رسول الرجل إلى الرجل إذنه" (¬2).

البخاري، عن أبي هريرة قال: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد لبنا في قدح، فقال: "أبا هريرة الحق أهل الصفة فادعهم إلي"، فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا فاستأذنوا فأذنوا فدخلوا (¬3).

مسلم، عن جابر قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعوت فقال: "من هذا؟ " قلت: أنا، فخرج وهو يقول: "أنا أنا" (¬4).

وفي رواية كأنه كره ذلك (¬5).

وعن سهل بن سعد أن رجلا اطلع في جحر في باب النبي - صلى الله عليه وسلم -. ومع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدرى يحك به رأسه، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو أعلم أنك تنظرني لطعنت به في عينك". وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما جعل الأذن من أجل البصر" (¬6).

وعن أنس بن مالك أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام إليه بمشقص أو مشاقص، فكأني انظر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يختله ليطعنه (¬7).

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٢٢٠