تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بنت أبي سلمة إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم وسميت برة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم" قالوا: بم نسميها؟ قال: " [سموها] زينب" (¬1).

وعن أنس قال: نادى رجل رجلا بالبقيع يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال: إني لم أعنك وإنما دعوت فلانا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي" (¬2).

الترمذي، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته ويسمى محمدا أبا القاسم (¬3).

قال: حديث حسن صحيح.

وعن علي بن أبي طالب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أرأيت إن ولد لي بعدك أسميه محمدا وأكنيه بكنيتك؟ قال: "نعم" قال: وكانت رخصة لي (¬4). وصح أيضا هذا الحديث.

أبو داود، عن عائشة قالت: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إني ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم فذكر لي أنك تكره ذلك فقال: "ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي" أو "ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي" (¬5).

أصح هذه الأحاديث إسنادا وأجل حديث مسلم.

وذكر أبو أحمد من حديث إسحاق بن نجيح الملطي عن عباد بن راشد

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٢٠٨