قد صح الخبر في الانتفاع بجلود الميتة إذا دبغت، وقد تقدم في الطهارة.
البخاري، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقال أبو بكر: يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لست ممن يصنعه خيلاء" (¬1).
النسائي، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إزرء المؤمن إلى أنصاف ساقيه، لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك في النار، لا ينظر الله عز وجل إلى من جر ثوبه بطرا" (¬2).
مسلم، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "بينا رجل يتبختر يمشي في برديه قد أعجبته نفسه فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة" (¬3).
الترمذي، عن ابن عمر قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقالت أم سلمة: فكيف يصنعن النساء بذيولهن؟ قال: "يريخن شبرا" قالت: إذا تكشفت أقدامهن؟ قال: "فيرخينه ذراعا لا يزدن عليه" (¬4).
قال: حديث حسن صحيح.
أبو داود، عن أنس عن عمر قال: ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإزار فهو في القميص (¬5).