تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ترفع الأيدي في سبعة مواطن، افتتاح الصلاة واستقبال القبلة والصفا والمروة والموقفين وعند الحجر" (¬1).

رواه غير واحد موقوفا، وابن أبي ليلى لم يكن حافظا.

النسائي، عن المهاجر المكي قال: سئل جابر بن عبد الله عن الرجل يرى البيت أيرفع يديه؟ قال: ما كنت أظن أحدا يفعل هذا إلا اليهود، حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم نكن نفعله (¬2).

أبو داود، عن يزيد بن شيبان قال: أتانا مربغ الأنصاري ونحن بعرفة فقال: إني رسول رسول الله إليكم يقول لكم: "قفوا على مشاعركم فإنكم على

إرث من إرث إبراهيم" (¬3).

الترمذي، عن عروة بن مضرس قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة، فقنتت: يا رسول الله إني جئت من جبل طيئ، أكللت راحلتي وأتعبت نفسي، والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى يدفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حبه وقضى تفثه" (¬4).

قال: حديث حسن صحيح.

زاد النسائي: ومن لم يدرك مع الناس والإمام فلم يدرك (¬5).

وخرج عبد الرحمن بن يعمر قال: شهدت - صلى الله عليه وسلم - بعرفة وأتله ناس من نجد

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ٢٩٤