تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم" (¬1).

قال: هذا حديث حسن صحيح.

وعن ابن عباس أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحجر: "والله ليبعثته الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق يشهد على من استلمه بحق" (¬2).

أبو داود، عن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتمر فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس فقيل لعبد الله: أدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة؟ قال: لا (¬3).

النسائي، عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -لما انتهى إلى مقام إبراهيم قرأ ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ فصلى ركعتين قرأ بفاتحة الكتاب و ﴿قل ياأيها الكافرون﴾ ﴿قل هو الله أحد﴾ ثم عاد إلى الركن فاستلمه ثم خرج إلى الصفا (¬4).

وعن عبد الله بن السائب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بين الركن اليماني والحجر ﴿ربنا آتنا من لدنك رحمة﴾ ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ (¬5).

النسائي، عن سعيد بن جبير قال: رأيت عمر يمشي بين الصفا والمروة، ثم قال: إن مشيت فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي، ولئن سعيت فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى (¬6).

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ٢٨٦