تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إنسان، لا ينظر إليه وهو قريب منه يكلمه" (¬1).

AUTO باب في الجنب يذكر الله وهل يقرأ القرآن، ويمس المصحف، وهل يدخل المسجد، والحائض أيضا، والكافر يغتسل إذا أسلم

مسلم، عن عائشة قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه (¬2).

النسائي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج من الخلاء ويقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة (¬3).

وقد روي عن علي أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اقرإ القرآن على كل حال ما لم تكن جنبا".

وهذا يرويه خارجة بن مصعب وقد مر ذكره، والصحيح حديث النسائي، وحديث خارجة ذكره أبو أحمد بن عدي (¬4).

وذكره القاضي أبو الحسن بن صخر في فوائده عن يحيى بن بكير عن أبي جعفر الرازي، عن الأعمش، عن عمرو، عن أبي البحتري، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اقرإ القرآن على كل حال إلا وأنت جنب".

قال ابن صخر: وهذا حديث غريب جدا، إن كان حفوظا لم نره عن يحيي بن أبي جعفر عن الأعمش، قال: والمشهور عن الأعمش وغيره عن

عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي.

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٢٠٤