الترمذي عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء" (¬1).
وذكر الدارقطني من حديث عثمان، وتوضأ ثلاثا ثلاثا، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من توضأ هكذا ولم يتكلم ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، غفر له ما بين الوضوءين" (¬2).
هذا يرويه ابن البيلماني عن عثمان.
مسلم عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها" (¬3).
مسلم، عن حمران قال: أتيت عثمان بوضوء، فتوضأ منه، ثم قال: إن أناسا يتحدثون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث لا أدري ما هي! إلا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: "من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة له" (¬4).
وعن عثمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره" (¬5).