تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( مسألة ) : لو كان في ملكه كلب عقور فعقر إنسانا فلا ضمان ؛ لأن فعل الكلب هدر لحديث ﴿ جرح العجماء جبار ﴾ ولو أغرى كلبا حتى عض رجلا لا يضمن ، كما لو أرسل بازيا .

وعند أبي يوسف يضمن ، سواء كان قائدا أو سائقا أو لا يقوده ولا يسوقه كما إذا أرسل البهيمة .

وعند محمد : إن كان سائقا أو قائدا له يضمن ، وإن لم يكن لا ، وبه أخذ الطحاوي .

والفقيه أبو الليث كان يفتي بقول أبي يوسف ، وهذا اختيار أبي حازم .

وقال الصدر الشهيد : وفي الزيادات إشارة إلى ذلك وعليه الفتوى .

وقال بعضهم : إن كان الكلب معلما لا يشترط أن يكون هو سائقا له ويضمن مطلقا ، وفي غير المعلم يشترط السوق ، انظر الخلاصة .

معين الحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معين الحكامج ٣ · ص ٤٥