تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن كنا لبرآء ، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : استغفرا لي ، فقال أحدهما : غفر الله لك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولك يغفر الله وقبلك في سبيله ، وقال للآخر استغفر لي ، فقال : والله إن كنا لبرآء ، فقال له الناس : استغفر لرسول الله ويحك ، فقال : غفر الله لك ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم } .

ومن ذلك ما ورد من أخذ الرجل بجريرة غيره .

ففي صحيح مسلم وغيره عن عمران بن حصين ﴿ أن ثقيفا كانت حلفاء لبني غفار في الجاهلية ، فأصاب المسلمون رجلا من بني غفار ومعه ناقة له ، فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد بم أخذتني وأخذت سابقة الحجاج ، فقال : أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف كانوا أسروا رجلين من المسلمين ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمر به ، وهو محبوس فيقول : يا محمد إني مسلم ، قال : لو كنت قلت ذلك وأنت تملك أمرك أفلحت ، ففداه النبي صلى الله عليه وسلم برجلين من المسلمين وأمسك الناقة لنفسه ﴾ .

ذكره ابن العربي في أحكام القرآن في سورة البقرة في قوله تعالى - : ﴿ فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ﴾ ومن ذلك { أنه صلى الله عليه وسلم لما أجلى يهود بني النضير من المدينة على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم غير الحلقة والسلاح كان لأبي الحقيق مال عظيم بلغ مسك ثور : أي ملء جلد ثور من ذهب وحلي وآنية مصوغة ، فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر حاصر الحصن الذي فيه ابن أبي الحقيق ، فنزل فصالح

معين الحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معين الحكامج ٢ · ص ٣٣٧