تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما محل شهادة السماع فقد ذكر القاضي أبو الوليد بن رشد أن المواطن التي شهد فيها بالسماع أحد وعشرون موطنا ، وقد نظمها في هذه الأبيات : أيا سائلي عما ينفذ حكمه ويثبت سمعا دون علم بأصله ففي العزل والتجريح والكفر بعده وفي سفه أو ضد ذلك كله وفي البيع والإحباس والصدقات والرضاع وخلع والنكاح وحله وفي قسمة أو نسبة أو ولاية وموت وحمل والمضار بأهله فقد كملت عشرين من بعد واحد تدل على حفظ الفقيه ونبله وزادها ولده ستة نظمها أيضا في هذه الأبيات : ومنها هبات والوصية فاعلمن وملك قديم قد يظن بمثله ومنها ولادات ومنها حرابة ومنها إباق فليضم لشكله أبي نظم العشرين من بعد واحد وأتبعتها ستا تماما لفعله وزاد ابن هارون أربعة فقال : وفي اليسر والإعسار سمع مقرر وفي الأسر يروى من يقوم لنقله أبو الحسن البلخي يقسم قاتلا ولاة قتيل بالسماع بقتله هذا ما يتعلق بمذهب المالكية وبعضها قال به الشافعية .

معين الحكام · الجزء ٢ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معين الحكامج ٢ · ص ١٧