عليه شهادة زور ، أو طعينا في ولاء أو نسب ، فإن الله تعالى تولى منكم السرائر ورد عنكم بالبينات والأيمان ، وإياك والقلق والضجر والتأذي بالناس والتنكر للخصوم عند الخصومات في مواطن الحق التي يوجب الله بها الأجر ويحسن بها الذخر ، فإنه من يصلح ما بينه وبين الله ولو على نفسه يكفيه الله ما بينه وبين الناس ، ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله منه شانه الله ، فما ظنك بثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته ، والسلام .
معين الحكام · الجزء ١ · الصفحة ٤٤