ولطعاء في مبيضة الشفتين ، وهو من نعوت السودان ، ولعساء حمراء الشفتين ، والرجل ألعس واللمى رقتهما تقول رجل ألمى وامرأة لمياء ، والمتكاء التي لا تحبس بولها ، والضهياء التي لا تحيض ، والمفضاة التي صار مسلكها شيئا واحدا : أعني مسلك البول ومسلك الذكر ، والزعراء التي لا شعر لها في سوأتها ، والقرناء العظيمة السوأة التي يمنع بها الواطئ من إصابتها .
قال بعض الفضلاء والقرن عند الفقهاء أن يكون في المحل عظم شبيه بقرن الشاة ، وعند أهل اللغة هي العفلة الصغيرة ، قاله الأصمعي .
واختصم إلى شريح في جارية بها قرن فقال أقعدوها ، فإن أصاب الأرض فهو عيب ، وإن لم يصب الأرض فليس بعيب .
والرتقاء التي لها لحمة تمنع الوطء منها .
قال بعضهم : هي التي لا يستطاع جماعها لارتقاء ذلك الموضع منها ، وهو من الرتق الذي هو ضد الفتق ، قال الله تعالى ﴿ أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ﴾ قيل وهو في المرأة على نوعين : أحدهما : أن يكون محل الجماع منسدا بلحم وهذا يمكن علاجه .
والثاني : أن يكون منسدا بعظم ولا يمكن علاجه .
والعفلاء هي التي أصابها العفل ، والعفلة بتحرك لفظيهما وهو شيء يخرج من قبل النساء ومن حياء الناقة شبيه بالأدرة التي للرجال .
ويقال امرأة عفلاء ، ذكره أهل اللغة وتبعهم الفقهاء ، والبخر نتن الفم ، والأتك وهو ضيق العرقوبين ، .
والفحج اتساع العرقوبين حتى كاد يخرج ذلك من القدر المعتاد .
والطويل القامة يقال فيه شاط