، ويجيء من " عبد المجيد " " عبد الحميد " ، وهذا باب واسع يكفي التنبيه عليه بهذا .
وقد يكون آخر السطر بياض يمكن أن يزاد فيه شيء كما لو كان آخره " بكر " فيزاد " بكران " ، أو يكون " عمر " فيجعل " عمران " .
وكذلك ينبغي له أن يحذر من أن تتم عليه زيادة حرف من الكتاب ، فقد تغير الألف المعنى إذا زيدت ، مثاله أن يقر رجل بألف درهم فيكتب في الوثيقة " أقر أن له عنده ألف درهم " ، فإن لم يذكر نصف المبلغ أمكن زيادة ألف فصارت " ألفا درهم " ، وكذلك لو كان في الوثيقة أنه أقر بألف درهم لزيد وعمرو فإذا زيدت ألف بين زيد وعمرو صارت لزيد أو عمرو ، فبطل الدين من أصله ؛ لأن الألف لم يجزم بها لواحد منهما ، وقد يكون في الكتاب دينار واحد فيجعل دينارا ونصف ؛ لأن الواحد يصلح ونصف .
وكذا ينبغي للشاهد أن يتفقد حواشي الكتب فقد يبقى منها ما يمكن أن يزاد فيه ما يغير حكم الكتاب كله أو بعضه .