.
ومنه عصر الخمر وبيعها وكراء داره ممن يبيعها .
ومنه من لا يحكم فرائض الوضوء والصلاة .
ومنه من سافر واحتاج إلى التيمم فلم يحسنه .
ومنه من ترك ما استفيد وجوبه بالأمر المطلق لا تقبل شهادته على قول من يرى أن قضية الأمر المطلق عن الوقت الوجوب على الفور ، وتقبل على قول من يرى أنه على التراخي .
من شرح التجريد .
ومنه اللاعب بالطنبور ومن يلعب بالحمام ويطيرهن ، وقيل من يبيع الحمام ولا يطيرهن تقبل ؛ لأن تطييره لا يخلو عن مطالعة عورات الناس وهي محرمة .
ومنه من اعتاد دخول الحمام بلا مئزر ؛ لأنه كشف للعورة وهو حرام .
ومنه شهادة المغني والنائحة والقوال والرقاص ومن يخرق ثوبه في مجلس السماع .
وقيل لا يفسق بالقول من غير لعب .
ومنه شهادة الأقلف إذا ترك الختان بغير عذر .
ومنه من أكل في السوق بين أيدي الناس ، ذكره الكرخي ومنه من مشى في السوق في سراويل لا قميص معه ومنه من يبول على الطريق .
ومنه من يصارع الأحداث في الجمع ؛ لأن هذه أمور مستشنعة : وعن سداد لما ولي القضاء لم يقبل شهادة من حاسب أمه في النفقة .
ومنه الفرار من الزحف ، وإن فر الإمام من الزحف أن يفر من المثلين ومنه جهل الرجل أحكام قصر الصلاة إذا كان من أهل السفر .
ومنه قبول جوائز العمال المضروب على أيديهم ، وكذا إدمان الأكل عندهم ، بخلاف الفلتة وبخلاف قبول جوائز الخلفاء من يرضى منهم ومن لا يرضى ، وقد قبلها جماعة من العلماء أهل الفضل .
ومنه العصبية وهو