( فصل ) : قال في فتاوى صاعد : حد العدالة أن يكونوا أحرارا عقلاء بالغين غير مرتكبين كبيرة ولا مصرين على صغيرة ولم يظهر منهم كذب .
قال الطحاوي : قال ما أوعد الله عليه بالنار .
وقال غيره : ما يتعلق الحد أو الزجر به .
وفي فتاوى أبي الليث : شرط العدالة أن يجتنب الأمور المستشنعة وفيه يقظة ، ولا يكون ساهي القلب .
قال بعضهم أيضا : والعدالة هيئة راسخة في النفس تحث على ملازمة التقوى باجتناب الكبائر وتوقي الصغائر والتحاشي عن الرذائل المباحة .
وقال بعضهم : المراد بها الاعتدال في الأحوال الدينية ، وذلك بأن يكون ظاهر الأمانة عفيفا عن المحارم متوقيا عن المآثم بعيدا من الريب مأمونا في الرضا والغضب .
معين الحكام · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٢