: يستحلف ؛ لأن كلاميه تعارضا فتساقطا فكان ساكتا والسكوت يكون نكولا حكميا فينزل منزلة النكول الحقيقي ، كقوله لا أحلف إذا لم يكن السكوت عن آفة مانعة عن الكلام .
وأبو حنيفة رحمه الله يقول : إنما يتوجه شرعا على المنكر ، وقد صرح بأنه غير منكر فلا يمكن تحليفه ، لكن القاضي يقول له : إما أن تصدقه في دعواه ، وإما أن تصرح بالإنكار ، فإن أصر على إنكاره كان جانيا لترك طاعة أولي الأمر فيؤدبه القاضي بالحبس .
معين الحكام · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦