تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما طريقة هذا السلوك الذي هو خاص الخواص فأمر مضايق في مشروعيته(2) المان الوارتين الذين هم العلساء ، ويمكن الاستغناء عنه رأسا ، أو يجب على قول للمسانع 41 التحنث بغار حراء : عن عائشة رضي الله عنها : أول مابدغ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة في التوم ، فكان لا يرى رؤيسا إلا جامت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء ، كان يخلو اارحراء ، قيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات المدد ، قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ام يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها ، حقى جاءه الحق وهو في غار حرأه ، فجاءه الملك فقال : اقرأ.." يح البخاريي : 14/1.

(2) في د : " مايينها".

2) فيد:" حال* (4) في د: " مشروعية" .

الكلام في القصل بين المتناظرين اله ، إذ لم يعرف الصدر الأول من الصحابة والسلف شيئا منه ، ولا قمؤلوا على مسلكه انما كانوا بين طالب نجاة ، أو طالب استقامة ، متخلق بأخلاق التبي وأفعاله اكيف الاستغناء عما هو شرط فيه من وجود معلم أو غيره اوأما اختلاف التقوى والمجاهدة الذي ذكره المناظر باختلاف المقامات ، واختلاف اتائجها فصحيح ، والتقوى في مجساهيدة التقوى والاستقامة متفهمة المدارك أصولا ومبادي ، وواردات ، ومواجد ، وعوارض ، ونتائج ، لأنها كلها من قييل المتعارف اوأما في مقام السلوك الكشفي فعانيها ومداركها غير متفهمة أصولا ، ومبادى ووعوارض ، ونتائج ، لما قدمتاه ، فلابد من الشيخ المميز لأعيانها ، وغير ذلك من كلام المتناظرين ظاهر فقالوا : " هذا قد يكون معمولا به مع وجود الشيخ وعدم تعذره ، وأما في هذه الأزمان فهو معدوم ، وإن كان موجودا فنحن لانعرفه ، وإذا لم نعرفه فماذا يصع اطالب السلوك إن لم يتلق سلوكه من الكتب؟ .

قال لهم : " إن كان شيخ هذا الطريق الخاص يعدم ظهوره ، فهو في نفسه غير عدوم حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وأما في الطريق العام لجميع الخلق فهو ظاهر الوجود ، ولا يخلو المريد هنا أن يكون سالكأ أو مجذوبا : قإن كان سالكا قصر نفسه اعلى امتثال الأوامر ، واجتناب النواهي ، حسبا يسلمه له(1) شيخ الفقه /42/ في طلب ال ريقه من غير ميل إلى تفريط ولا إفراط ، ولا ركون إلى تساهل ولا تشديد ، وغير اتارك لصناعته الجائزة إن كان صانعا ، ولا علمه إن كان عالمسا أو متعلما ، ولا زائد اعلىى نفسه من النوافل والمندوبات مأ يصيق فيه على نفسه في معأشه أو رأحة نفسه ، بل الكون بحيث لا يظهر له انحياز عن الناس ، ولا خروج عن جملتهم ، إلا في الأمور غير الجائزة ، إذا اجتنبها ولم يجتنبوها ، أو الواجبة إذا قام بها ولم يقوموا بها (1) كله" له " ليست في 5 (2) في د:" رائدا".

الكلام في القصل بين المتناظرين ووالعل هذا المقدار أيضا يحتاج فيه إلى الشيخ ، ولكنه قريب يكتفى فيه بالفقيه الي، ثم يصتع ما يصنعه طالب علم الفقه ، أو الأصول ، أو الحديث ، آو غير ذلك المان العلوم الشرعية ، من البحث عن معلم ، والسؤال عنه ، والرغبة إلى الله في سره أن اسنيه له على مايجبه ويرضاه . فإن دل على حق معروف بالصفات المعتيرة في الشيخ اقد ذكرها الناس رحل إليه - إن قدر - وإلا كاتبه بحاله .

اان لم يجد تمادى على طلبته ورغبته ، وما كتب(1) الله له فسيبلغه لامحالة واأما المجذوب وهو المأخوذ عن نفسه ، غيرالمالك لها ، اشتغالأ يريه ، وانقطماعا إليه ، بحيث لا يرجع إلى تدبير نفسه ، ولا يقدر على ذلك ، فوظيفته - إن أشكل عليه أامر - أن لا يقتدي بالكتب فيه ، بل إن كان من قبيل ماعند الفقيه رجع إليه فيه اوان كان من قييل آخر فصدقه في خدمة من جذبه إليه ، يهديه إليه بأي وجه شاء ، ووانا عليه أن لا يعتمد على كتاب ، ولا على ناقل من (2) كتاب ، إذا(2) لم يكن من العلم والتحقيق بما ينقله . والله الموفق للصواب" .

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة