2) كلمة " ولاهام " ليست في د
الكلام في الفصل بين المتتاظرين السلوك إلا بعيد حصول الثرة ، وهو المطلع ، فيإذا تيقن حصولها علم أن الله تولى أمر وهدايته ولا كان رفع الامتناع بعتاية الله وهدايته خرقا للعادة(1) ، فلا يقاس عليه اولا يعتد المريد السلوك يغير شيخ ، وإن كان ممتنعا لما فيه من اشتباه مداركه(1) على اان لم يجدها تعويلا على أن الله تعالنى يتولى هدايته في ذلك ، فإن هذا حمق من العل ، وهذر من القول ، كما يقول من يياشر النار تعويلا على أن الله جعلها على اباهيم بردا وسلاما فيقول : آباشرها والله يقيني منها ، وكما يعتد شرب السم القاتل اويلا على كرامة خالد بن الوليد في شربه ، ولم يضره(1) .
ول يرتفع الممكن عن إمكانه ، ولا الممتتع عن أمتناعه بخرق العادة على سبيل الجزة والكرامة ، بلى يجب على المريد أن يكون مشفقسا في كل وقت - وإن ظن الداية - من آنها إملاء(6) حتقى يظفر بالغرض المطلوب ، ويعلم أن نعمة الله عليه قد الت . وهذا من الندور بحيث لا يعتمد عليه سالك ، فالامتناع البذاني غير صحيح،كم افق عليه المتناظران ، والامتناع العسادي مردود كما زعم المنساظر على اشتراط /61 الشيخ ، ولا يقدح في الامتناع الوصفي مادام الوصف ، وامتناع الوصف أقل نادر لا يجعل عمدة في اشتراط الشيخ في هذا السلوك الذي هو ضروري له كما تقدم 17) في د: * للمادات*.
(2) في د : مداركها".
4) أخرج أيو يعلى والبيهقي وأبو نميم عن أبي السفرقال : نزل خالد بن الوليد الحيرة فقالوا له : احذر الم لا تسقيكه الأعاجم ، فقال : اثتوني به فأخذه بيده ثم التهمه ، وقال : يسم الله قلم يضره شيئا اارج أيضا عن الكلي قال : لما أقيل خاله بن الوليد في خلافية أبي بكر يريد الحيرة بعثوا إليه اد المسيح ومعه سم ساعة ، فقال له خالد : هاته ، فأخنه في راحته ، ثم قيال : بسم الله وبالله ريب الض والسماء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داه ، ثم أكل منه ، فانصرف عبد المسيح إلى قومه فقال : ااقوم ، آكل سم ساعة فلم يضره ، صالحوهم فهذا أمر مصنوع لهم . ( جامع كرامات الأولياه : 80/1) .
(4) هكذا في دوفي ح : " أصلا"2
الكلام في القصل بين المتناظرين اوأما الامتناع الشرعي فلا أدري من أين منعه النافون ، فإن غاية دليلهم أن القوى كفيلة بالنور الفرقاني ، والمجاهدة كفيلة بالهداية ، وهذا مطلق ، فما الماتع في قييده بالاقتداء بالشيخ ، كما يفعل في كثيرمن مطلقات الكتاب والسنة ، هذا إن اريد بالتقوى والمجاهدة سلوك الكشف والاطلاع البذي تبين أن المعلم المفهم لميدارك روري الوجود .
وأما مجاهدة الاستقامة والتقوى فقد يينا أن مداركهما متعارفة معلومة متفهسة في التخاطب من حملة الشريعة ، إذ ليست مداركها(2) وجدانية ، فيكن وجودهما17 اتويلا على الكتب والنقل دون الشيخ ، إلا أن وجود الشيخ أكمل كما قدمنساه ف لا يحتاج في إطلاق الآيتين(1) إلى تقييد باعتبارهما وأما قول المناظر : " العلماء ورثة الأنبياء"(7) ، فالاستغناء عن الوارث يلزم منه استغناه عن النبي ، وكل صاحب علم شرعي وأرث للتبي في ذلك العلم" لفاعلم أن للنبي [ في ذلك )(4) ثلاثة أحوال : احالة عامة : من حيث هدايته الخلق(5) ، وهي طلب النجاة للمكلفين .
وحال خاصة : وهي مجاهدته في نفسه التي هي فرض عينه ، وهي الاستقامة ، والخلق بالقرآن.
(1) في د: " من".
(2) فيد : " مداركها".
3) في د : " وجودهاه.
(4) مابين معقوفتين نريادة مند (5) في د: " للخلق*.
(1) أي آيتي الأنفال : 29 ، والعنكبوت : 14.
(7) تقدم تخريج ألحديث في مأمش ص 119.
الكلام في الفصل بين المتتاظرين وحال هي خاصة الخاصة : وهي سلوكه طريق الاطلاع بالتحنث بغار حراء(1) فردا عن الخلق ، وما كان يعرض له أثناء ذلك من وأردات ، ومواجد ، مما يتولى الله ها هدايته وتربيته وهذا السلوك الكشفي قطرة من يحر ذلك السلوك ، وظل من أعلامه ، وإن كان الفاوت مابينهما(1) تفاوت مابين السراج والشمس ، لابل السراج أقرب إلى الشمس وا الكته منه على جهة المثال والتقريب ، والمقصود الأول للمكلفين - من حيت اتبساع الأنبياء والاقتداء بهم - إنما هو طلب النجاة ، وفيسه تكون حقيقة الورائة للعلماء اولا يمكن الاستغنساء عنها بوجه ، إذ هي رأس المال ، ويضاعة الإيمان ، فلا يمكن الاستغناء عن وارتها عن النبي وأما طلب الاستقامة والتخلق بأخلاق الأنبياء التي هي فرض عينهم ، فأكمل في احق المكلفين ، سموا بها إلى الدرجات العلى ، واقتناصها من العلماء والكتب في حق من ال طلبها وتقيد لأحكامها ضروري ، فلا يمكن الاستغناء عن الوارث فيها االمراد باليوارث في الأمرين حامل(2) الأحكام الشرعية الداخلة تحت المعاني المعارفة.