تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللت : ادعى النافون عدم هذا الشيخ ، وجعلوا ذلك(4) دليلا على عدم اشتراطه ووانا يكون دليلا على ذلك لووجب هذا السلوك بمقتضى الشرع أو العقل ، حتى يكون اجوده دون الشيخ دليلا على عدم اشتراطه ، كيف ونحن قد قدمتا مضايقة أهلى القتيا في مشروعيته ، لكن نحن لا تقول بذلك ، بل نقول : إن وجد الشيخ اقتفى هذا السلوك ، وإن فقد ترك ، خيفة من الغرر وارتكاب الخطر ، حتى يخلقه الله .

اوأما ادعاء المناظر أنه لا يفقد حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، فدعوى غريية 1) في د : كتبه* (2) في د: 9 عن".

(3) فيد : " إذ (4) جلة . وجملوا ذلك * ليست في د

الكلام في الفصل بين المتناظرين ولوما ذهب إليها إلا بعض المتصوفة المتكلمين في علوم المكاشفة ، والقائلين بالقطب والأوتاد ، والأبدال ، وقد قدمنا مناهبهم وزيفناها ، وبينا فسادها والحق أن الشيخ السالك من جملة أمور الكائنات الجزئية التي توجد زمانا ، وتفقسد زانا ، فإذا وجد استقام السلوك ، وإذا فقد ترك السلوك لفقدان شرطه ، حتى بهيئ ال عز وجل ، فيعثر على الطريق بعض أوليساء الله كرامة له ، وإلهاما وتسديدا وعناية ، ويقع التعليم منه والتربيسة في جيل بعد جيل ، إى أن تنقطع السلسلة بعد أعصارمتعددة ، وأزمان متعاقبة ، فننتظر رحمة الله في بعنه ، والله أعلم.

قول للناظر : وأما في الطريق العام لجميع الخلق فهو ظاهر موجود . فالظاهر اا ه أنه فرض الكلام في اشتراط الشيخ في سلوك الكشف ، وفي سلوك الاستقامة والقوى ، وقد بينا اختلاف مابين هذه المجاهدات ، وأن الأوليين منها لا يشترط الشيخ ال فيها ، بخلاف التالثة فيكون الطريق العام على هذا التقدير طريق الفتيا ، وشيخها الفي، وهو غير مققود في الأكثر ، وربما يفقد فيرجع إلى الكتب ، وتقتبس منها التاوى ، إذا صحت الأصول وثبت إسنادها ، حتى تحصل لبعض الأساتيذ ملك استحكمة فيعود التعليم ، ولا ضير في فقدان الشيخ في هذه الطريق ، إذ لاغرر فيها ولا خطر، بخلاف سلوك الكشف .

ام قسم المناظر المريد إلى سالك ومجذوب ، وزعم أن المريد إذا فقد الشيخ يقتصر اعلىى الطاعات ، مقتديا يإمام الفتيا ، مقبلا على معاشه وصناعته ، راغبا إلى الله في الالته على الشيخ.

وليت شعري إذا فقد هذا السلوك رأسا ما الذي يفقده المريد؟ بل هذا السلوك والله - أقرب إلى الخطر وأمس إلى الغرر ، إلا من عصم الله ووفق ، وهل بعد حصول استقامة التي هي خلق الأنبياء والصديقين ، وخلق القرآن سلوك يطلب؟

الكلام في الفصل بين المتناظرين ام قال : "فيإن دل على محق معروف بالصفات المعتبرة في الشيخ ، وقد ذكرها 843 الناس رحل إليه - إن قدر وإلا كاتبه بحاله .

القلت : وكيف تصح المكاتبة أو تفيد ؟ وهو يقرر من أول مناظرتسه أن التعليم من الكتاب لا يقيد شيئا ، ولا يستند إلى النقل سالك ، وبين دخول الضرر على المقتدي بالكتب ، وأي فرق بين الكتب المؤلفة ، وكتاب يكتبه سالك من بلد بعيد ؟ وكله استتاد إلى التقل والكتاب ، وإنما في خطاب الشيخ يعد مكاني ، كما في الكتب المسطرة يعد زمافي ام إنه شرح وظيفة المجذوب اواعلم أن المجذوب لا وظيفة له ، فإنه عندهم المختطفب عند المطلع ، متل : بهلول اغيره من مجانين أهل السلوك ، وهو فاقد لعقل التكليف أبدا ، ولم تبق له وظيفة ، إذ الصول قد حق ، والوظائف إتما هي وسائل للوصول ، وهذا المجذوب الذي قسد وصل اشأهد الأتوار، وجذب عن نفسه وعقله ، فهو لا يدري ماالكتباب ؟ ولا الإيمسان ااولا التقل ؟ إنما هو سايح دائما في بحر المعرفة والتوحيد ، مختطف عن الحس والمحسوس اتمة وتحقيق اا زال يختلج في نظري أن المجذوب فاقد لعقل التكليف(1) ، وهو أدون مراتب النوع الإتساني ، فيكون خارجا عن زمرة المؤمنين بما سقط عنسه من التكليف وسيا البادات . فكيف يلحق بمراتب أولياء الله ، ويعد متهم ؟ كم هو معلوم قديما وحديثا وغير نكير ، حتى ألهم الله إلى كشف الغطاء عن ذلك بمنه وهدايته : اوذلك أن العقل الذي ناط به الشرع التكليف هو عقل [تدبير](2) المعاش ، وهو 1) في د:0 التكليف*.

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة