الكلام في القصل بين المتتاظرين أيضا إن وجد فقلما ينتفع به في السلوك ، بل يكون أمة وحده .
وأما في الشرع فالدليل عليه أوضح ، كقوله : { فاشألوا أهل الذكر إن كنتم الاتعلمون * [النحل : 42/16] ، /40/ وقوله : ( ياأيها الذين آمنوا أطيعوا لله وأليعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) الآية ، [النساء : 597/6].
وأضا : " العلماء ورثة الأنبيساء" (1) . والاستغنساء عن الوارث للنبي يشبسه الاستغناء عن النبي ، لأن التبي بعث ليبين الكتاب ، فوارثه أيضا قد أقيم لمثل ذلك اوكل صاحب علم شرعي وارت للنبي في ذلسك العلم ، والأدلة على هذا لا تكاد تنحصر ولوما استدللتم به غير قادح ، فإن التقوى مفتقرفيها إلى هداية الشيخ ، أعني كيفية الخول فيها بالفعل بحسب كلى شخص وحال ، والتحرز من العوارض المخرجة عنها وكا أن التقوى إنما تحصل بتدريج ، كذلك تتيجتها على حسبها ، فالفرقان يحصل على ادريج ، وشيئا فشيئا ، وبحسب كمال المقدمات يكون كمال النتائج وأيضا فالفرقان يحصل للمتقي بحسب ترقيه في المقامات ، ففي مقام الإسلام اصل له فرقانه الخاص به ، وفي مقام الإيمان ومقام-1) الإحسان كذلك ، وفرقسان كل مقام نتيجة تقواه الخاصة به ، وكل تقوى ها أصول ومبادق ، وواردات ، ومواجد اعوارض ، ونتائج تليق بها ، وتظهر استقامة السالك أو اعوجاجه (1) ، وصحة العمل وعن جابر بن عبد الله : أن رجلا ذبح قبل أن يصلي النبي عتودا جذعا ، فقال رسول الله الاتجزق عن أحد بعدك ، ونهى أن يذبجوا حتى يصلوا . قال الهيشي : رواه أحمد وأبو يعلى ، ورجالها اجال الصحيح (مجع الزوائد 24/4) (1) هو جزء من حديث عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، عن رسول الله : "من سليك طريقا يطلب ال فيه علما سلك الله به طريقا إلى المجنة ... وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وريوا الملم ، فمن أخذه أخيذه يحظ وأفره ، رواه أبو داود رقم 3441، 2642، والترمذي 2683 ، 2684 ، وأبن ماجه 323، جامع الأصول : 4/8 ، والترتيب والترهيب : 120/1.
(2-2) مأبينهما ليس في د (3) فيد : * واعوجاجه*
الكلام في الفصل بين المتناظرين أو فساده ، فلابد من الشيخ لها كما تقدم ، وكبذلك المجاهيدة في إنتاجها الهداية إلى الصراط المستقيم ، كالتقوى في إنتاجها الفرقان ، حتى إذا قطع السالك تلك المسافات وجاز تلك المتالف التي لا يعرفها إلا أهلها ، وظهر للشيخ منه التبصر في ذليك كله اوجع بأقدام سلوكه إلى مركزه الذي سافر منه ، وقد ألبس خلعة النور الإلهي ل اواستقام له النور الفرقاني ، وكلة الشيخ إلى الله الذي به الهداية في الأول والآخر.
ان تيسرت له بعد هذا أسباب التربية دخل فيها على بينة ، غيرتارك للاهتدا شيخه عاش أو مات ، فإن النور الذي وضع فيه وألبسه ، وإنما حصل ليه من ذلكك الطريق ، فإن تركه انطمس عنه ذلك النور ال ذه الستة جارية في الشيخ والتلميذ مطلقسا ، إنما هي سلسلة متصلسة إلى سول الله عاللو ، من وصلها وصل ، ومن قطعها انقطع اقلت : ردد النافون امتناع السلوك بدون شيخ(1) بين الامتناع لذاته ، أو لأمي اارج، وهو العسادة ، أو الشرع ، وتفوا الامتناع بحسي الذات ، ووافقهم المناظر اعليه ، ونازعهم في الامتناع العادي والشرعي واعلم أن حصر الامتناع في هذه الثلاثة ممنوع ، وامتتناع هذا السلوك بدون الشيخ إنما هو لوصفه ، وهو كون مداركه الوجدانية ذوقية ، لا يمكن فهمها إلا بتعيين الشيخ الدرك لها تعيينا شفاهيا ، وكل ماامتنع لوصفه فقد يوجد عند تخلفب ذلك الوصف امأ ما ، وتمييز المدارك الوجدانية قد يكون بتسديد من الله وإلهام(1) لمعرفة أعيانها الولا يكون ذلك إلأ لأفراد من الخلق على سبيل الكرامة التي هي أخت المعجزة ، التي قلب الممكن العادي أو المستحيل عن طبيعته ، لكن لا يظهر للمريد وإخوانه صحة 1) في د:" الشيخ" .