تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) كلمة" أصتاف * ليست في د 3) مابي مقوفتي زيادة من د (3) تقدمت التعريف بالكتاب ومؤلفه ، هامش صفحة34.

(4) تقدمت التمريف بالكتاب ومؤلفه ، هأمش صفحة 35.

45 (قوت القلوب في مماملة المحبوب) لأبي طالب عحمد بن علي بن عطية الحارثي المكي ، الواعط ، الزاهد القفيه ، من أهل الجبل ( بين بضداد ووأسط) نشأ واشتهر بمكة ، ورحل إلى البصرة ، وسكن بغداد وعظ فيها ، توفي ببغداد سنة 386 ه ، وقد طبع كتابه (قوت القلووب) عدة مرات. (تاريخ داد : 84/3، وفيات الأهيان : 491/1، الأعلام : 274/6) .

) تقدمت ترجته في حامش صفسة45.

الكلام في الفصل بين المتناظرين الوأما ما اختص بمواجدها الذوقية من أحكام وتصورات فلم يلموا به ، ولا أودعو كتبهم ، وإنما هو من وظيفة الشيخ ، وضاية ما يآتون به في هذا الباب حكايات بهمة ، وإشارات عجملة ، إلى حال ، أو وارد ، أو وجد ، لكن غير جلية ، محتاجة إلى سير الشيخ ، ولا تظنن أن ألفاظهم التي اصطلحوا عليها تفيد غيرهم تصورا لحقائق المانيها ، وإنما تواضعوا عليها للكلام فيا بينهم ، لالخطاب من لم يذق أذواقهم ، وقد اقلتا لك كلام الأستاذ أبي القاسم ، فيما قبل(1) .

لفقول النافين : " إنه لولم تكن مصنفات القوم مفيدة للمقصود كان تصنيفها اتا " ، فنقول : ماالمعنى بالمقصود هنا إن كان مجاهدة التقوى ، أو مجاهدة الاستقامة فصنفسات القوم مفيدة لجميع أحكامهما وأدليهما ، وإن كان المعنى بالمقصود(2) مجاهد الكشف والاطلاع فلا ضير في خلو هذه المصنفات عن كمال إفادتها ، وقد تضتت شيئا امنها ، وهي كيفية السلوك ، وترك الباقي - وهو الكلام في العلل ، والبواردات والواجد ، والأحوال ، وجميع ما يعرض في السلوك ، مما هو صعب() الطريقة ، وجاد اذلك السلوك - لإفادة الشيخ وتعليه ، إذ لاتمكن العيارة عنها ، ولا يفي بها(2) تفسير القوقلي ، ولا قانون صناعي بها ، لخروج مداركها عن العلوم الكسبية كما مر قول المناظر : إن الفائدة في هذه المصنفات التنييه والتحريض على التأهب المعاملات والأحوال السنية ، فأهون بها فائدة لوصح انحصار فائدة التصانيف المذكورة الفيها ! كيف ؟ وهي كلها مملوءة من آحكام مجاهدات الاستقامية ، والورع ، الكفيلي االتجاة ومراتب الصديقين ، وأي شيء أعظم من مجاهدة الأنبياء ، والتخلق بخلق (1) تقدم قول القشيري ص92.

(2) فيد : "المقصود" .

(3) في ط: "صلب*.

(4) كلمة " بهأ * ليست فيد

الكلام في الفصل بين المتناظرين الرآن ؟ ولم يفت من هذه التصانيف إلا ما في سلوك (1) الكشف من المواجد الذوقية الي تعذرت عنها العبارة ، بل امتتعت ، ولا ضير في خلو هذه التصانيف عنها لفالفوائد الأخرى أعظم منها ، والخلاف في مشروعيتها قد قررتاه ، مع أن الشيخ كفيل تحصيل فايستها ام إن المتاظر تنيه(1) لهذا المعنى فعقب به كلامه ، وليته تنبه من قبل ، ققال ت اواكد الشروط في السلوك الشيخ الذي يريك ما في الكتب في نفسك عيانا ، لا أن ايطلعك على مجرد فهمها ، لأن الطريقة لم تنبن إلا على التحصيل الوجداني ، إلى أخر الما ذكر في هذه المناظرة . وهو كلام سديد ، ونكتته(1) ماقررناه قبل .

لفقالوا : ماعند الشيخ من علم ذلك كله ، إن كان راجعا إلى المنصوص عليه في الكتب المذكورة فالرجوع إلى المتصوص عليه فيها غيرضائر ، وإن لم يكن راجعا إليهسا تلك شريعة ثانية ادعيتها . " وحسبك من شرسماعه"(0).

الفقال : بل هو راجع إلى المنصوص عليه في الكتاب والسنة ، لكته روح ماسطرفي الكتب(6) ، ومعاقد مافرع الجميع عن أصول الشريعة ، ولذلك صار الصوقي المحقق يبصر (1) في د: * إلا ما سلوك*.

(42 ي د :" تنبه*.

(3) في د : " ونكتة".

(4) قال الميداني : حنيك من شر سماعه : أي اكتفي من الشر بسماعه ولا تماينه ، ويجوز أن يريد : اكفيك سماع الشر، وإن لم تقدم عليه ولم تنسب إليه . قال أبو عبيد : أخبرلي هشام بن الكلي أن ال لأم الرييع ين زياد العيسي ، وذلك أن ابنها الربيسع كان أخذ من قيس بن زهير بن جذيمة اعا، فعرض قيس لام الربيع وهي على راحلتها في مسيرلها ، فأراد أن يذحب بها ليمرتهنها بالدرع قالت له : أين عزب عنك عقلك ياقيس ؟ أترى بني زيساد مصالحيك ، وقد ذهبت بأمهم يمينسا يسارا ، وقال النأس ماقالوا وشاؤوا؟ وإن حسبك من شر سماعه ، فيذهبت كلمتها مثلا ، تقول : فى بالمقائية عارأ وإن كان باطلا . يضرب عند العبار والمقالة السيية ، ومأ يخاف منه . (مجمع 1140616148038-61 مممه50 الألمثال : 255-264).

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة