ووالحقيق الذي يدل على اشتراط الشيخ للعلم في ذلك هو ماقدمناه من أن مدارك اله ذه الطريقة كلها ، وما يطرا فيها على السالك من العلل ، والأحوال ، والواردات جدانية ذوقية ، وليست من قبيل العلوم الكسبية المتعارفية ، ولا مما يعرف بالوضع الوي ، وتحصره القوانين السناعية ، وأكثر الأحوال والعلل والمواجد ، مع كونها غير تعارفة فهي أيضا خارجة عن الاختيار ، وكيفياتها تكون بحسب مانشأت عنه ، وكل اا مسطور في الكتب فمن قبيل العلوم الكسبية المتعارفة ، وعباراتهم عن أحوال هذه الطريقة كلها إنما هي من قبيل المجاز الذي لا تعرف حقيقته ، فلابد من الشيخ الذي ايد علم ماليس عتدنا رأسأ ، وهذا هو الجواب الحق الصادع بالبرهان وهذا في مجاهدة الكتف.
اأما مجاهدة الاستقامة ومجاهدة التقوى فالرجوع فيهما إلى المسطور للتقول ووالفتاوى الصحيحة رجوع صحيح ، وينأء على أصل وتيق . والله أعلم لفقفقالوا : فهذه الكتب المصنفة في الطريقة الصوفية ، إن كانت مفيدة للمقصود الي وضعت له فهو ما أردنا ، وكل ماقلته باطل ، وإن لم تقد فتصنيفها عبث ، بل (1) كلمة "كيف * ليست في د
الكلام في الفصل بين المتناظرين اي على رأيك فصل ، وذلك يقدح في إمامة القوم ، لكنهم أئمة مقتدى بهم بأجماع وا افكلامك الذي يخرجهم عن ذلك باطل بالإجماع القال لهم : كلام القوم في كتبهم صحيح ، أعني أبا حامد(2) ، والمحاسي(4) ، وابن اعطاء(4) ، ومن في نمطهم من أهل السنة وأئمة الهدى ، دون من خرج عن ذلك ، فيصير السلوك فلسفيا ، ومع ذلك فكل ماتقدم ذكره صحيح ، لأن ماقاله أبو حامد وغيره إنما قالوه عن تحقيق(5) وإنصاف ، ولكن بعد أن يقال : ذلك الوصف الذي وصفوه هل اح الاستقلال بسه في السلوك ، دوتهم ودون من لم يقم مقسامهم من ورتتهم في الانتصاب للهداية بما قالوه . فهذا هو محل النزاع . وأما الفائدة فيما صنفوه(3) من ذلك التنييه والتحريض على التأهب للمعاملات والأحوال السنية ، ليدخل فيها بشروطها اا تصتف الكتي في أنواع العلوم ، فيلا يستفاد بها حتى تؤخذ عن أربابها ، وأك الروط في السلوك الشيخ الذي يريك مافي الكتب في نفسك عيانا ، لا آن يطلعك اعلى مجرد فهمها ، لان الطريقة لم تنبن إلا على التحصيل الوجداني ، وما في كتب التصوف لا يفهمه حق الفهم إلا من وجده وجدانا ، وصارله وصفا ، والمواجد إذا عبر ها أهلها لم يفهمها إلا من وجدها ، وأما غيرهم فيتصور الحق باطلا وبالعكس ، لبعد اذه الأغراض عن مالوفات البشر ، وقد يصيب في التصور ويخطع في الترتيب الضعي للسلوك ، للجهل بمواقعه ، فالسالك مفتقر في ذلك كله إلى الشيخ (1-1) مابينهما ساقط من د.
(2) تقدمت ترجته في هامش صفحة34 3) تقدمت ترجته في هامش صفحة25.
(4) تقدمت ترجته في هأمش صفحة45.
(5) في د : " تحقق* .
) يد:" صفوا"
الكلام في الفصل بين المتناظرين وأايضا فإن ماتركبه أرباب الكتب أكثرمما ذكروه ، وما ذكروه إنمسا هو قواصد لية ، يحتاج ظاهرها إلى التأويل في مواطن لاتحصى ، وإطلاقها إلى التقييد ، وعحملها إلى البيان ، وعمومها إلى التخصيص ، لاختلاف أحوال السلوك والسالكين كما تقدم اقلت : قد بيتا أصناف(1) المجاهدات ومراتبها ، وأن المجاهدة الأولى مجاهدة التقوى االورع ، وهي فرض عين ، وأن المجاهدة الثانية مجاهدة الاستقامة ، وهي التخلق بخلق الرآن والأنبياء ، وهي فرض عين في حق الآنبياء ، مشروعة في حق طالب الدرجات العلى من الأمسة ، والكلام في كلتيهما كلام في المعسارف ، وعلومهما من قبيل العلوم الكسبية ، وأن تصانيف [أئمة](2) القوم كلها مملوءة يأحكلم هاتين المجاهدتين من وريع اواستقامة ، ككتاب (الإحياء)(1) و (الرعاية)(2) و (القوت)(5) وابن عطا وغيرهم وان المجاهدة الثالثة مجاهدة الكشف والاطلاع، /37/ وهي طلب رفع الحجابي اسلوك خاص على هيئة خاصة ، وذكرنا الخلاف في مشروعيتها ، وأن الكثير من ااحكامها إنما هو مستفاد من أثمتها الواجدين لها ، إذ ليست مداركها من قبيل الكسب والعلوم المتعارفة ، وليس في الأوضاع اللغوية ما يمكن التعبير به عن شيء متها ، وليس في كتب القوم منها إلا الأقل ، وهو الذي تمكن العيارة عنه عن كيفية السلوك ، وذكر ابعض الأحكام التي هي من غير المواجد الذوقية .