تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في الإصابة : ولي الإصابة : عن حذيفة فها يرويه مسلم : لقد حدثني رسول الله ما كان اوما يكون حتى تقوم الساعة ، وفي الصحبحين : أن أيا الدرداء قال لعلقسة : أليس فيكم صاحب السر الي لا يعله غيره يعني حذيفة (الإصابة : 232/1).

(1) في د : " وتأمل مأهو تجده*.

(2) في د: " في أعمال*.

27) الحديث ورد بنفظ مقارب عن عمود بن لبيك آن رسول الله قال : " إن أخوف ماأخباف عليكم

الكلام في تحقيق طريق الصوفية وتيزه وهذه كلها أدلة واضحة على أن شأن الباطن أعظم وعلاجه أهم اولات في ذلك بمزيد بيان ، وذلك أن الأعمال الظاهرة كلها في زمام الاختيار ل احت طوع القدرة البشرية ، وأعمال الياطن في الأكثر خسارجسة عن الاختيار ال تعاصية على الحكم البشري ، إذ لا سلطان له على الباطن ، بل ترجع الأعمال الظاهرة اليه لأنها تحت سلطانه وتحت(1) إشارته ، وفي زمام اختياره /4/ ولهذا كانت النية التي الي مبدأ الأعمال أصلا في العبادات عنيد الشرع وروحا لها ، حتى إن العمل إذا خلا اع نها بطل ولا يعتد به المكلف في الامتتال . قال الله : " إنما الأعمال بالنيات وإنمسا الكل امري مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه"(2) ام لما درج الصحابة رضوان الله عليهم ، وجاء العصر التالي لعصرهم تلقى أهله اهدى الصحابة مباشرة وتلقينا وتعليا ، وقيل لهم : التابعون ، ثم قيل لأهل العصر الذين بعدهم أتباع التابعين ام اختلف التاس وتبساينت المراتب ، وفشسا الميل عن الجسادة ، والخروج عن الاستقامة ، ونسي الناس أعمال القلوب وأغقلوها ، وأقبل الجم الغفير على صلاح الأعمال الدنية ، والعناية بالمراسم الديتية من غير التفات إلى الباطن ولا اهتمام(1) بصلاحسه الشرك الأصغر ، قالوا : وما الشرك الأصغر يسا رسول الله ؟ قال : الرياء ، يقول الله عز وجل إذا ااي الناس بأعالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم قراؤون في الدنيا فيانظروا هل تجدون عندهم جزا؟

رواه الإمام أحمد في للسند : 428/5 ، والبيهقي في الشعب : 4831 ، وقال العراقي : ورجاله ثقات ااظ المترقيب والترهيي: 82/1) .

(1) في د: * وطوع إشارته*.

12 حديت : " إنا الأحمال بالنيات" رواه عمر بن اخطاب رضي الله عته ، وأخبجه البخارتي : 506/11 مسلم رقم 1628 ، ولبو داود رقم 3207 ، والترمذي رقم 1546 ، والنسسائي : 217، ( واتظر جسامع الأصول : 555/11).

2) في د : " والاهتام بصلاحه*.

الكلام في تحقيق طريق الصوفية وتميز ه شغل الفقهاء بما تعم به اليلوى من أحكام المعاملات والعبادات الظاهرة حسبما طالبهم دلك منصب الفتيا وهداية الجمهور . فأختص أرباب القلوب باسم الزهساد والعبا واوطلاب الآخرة ، منقطعين إلى الله ، قابضين على أديانهم (كالقابض على الجمر) حسبما ورد(1) ثم طرقت آفة البدع في المعتقدات ، وتداعى العبادة والزهد : معتزلي ورافضي اخارجي ، لا ينفعه إصلاح أعماله الظاهرة ولا الباطنة مع فساد المعتقد الذي هو رأس الأمر ، فانفرد خواص السنة المحافظون على أعمال القلوب ، المقتدون بالسلف الصالح في أعالهم الباطنة والظاهرة وسموا(2) بالمتصوفة"(2) .

(4) اقال الأستاذ أبو القاسم القشيري(4) : (1) يشير إلى الحديث الشريف : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله :" يسأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه ، كالقابض على الجمر* ، روله الترسدي رقم 2261 في الفتن . قسال الشيخ عيد القادر أرناؤوط : وله شواهد يرتقي يها (انظر جامع الأصول: 4/10) .

(2) في د : * وسموا بالصوفية*.

2) النص في الرسالة للقشيري : 52/1 - 53 على النحو التالي : "ثم ظهرت البدع وحصل التداعي بين الرق ، فكل فريق ادعوا أن فيهم زهادا ، فأنفرد خواص أهل السنة ، المراعون أنفاسهم مع الله تعالى الحافظون قلويهم عن طوارق الغفلة باسم التصوف*.

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة