ااعتبار الآجل من الأعمال الباطتية كلها بل والظاهرة إلا الشرع ، فبين صلوات لله (9) في د : * والملال* (2) الذبال جمع ذيلة : الفتيلة (القاموس : ذبل) .
(2) الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله يكثر أن يقول : " يامقلب القلوب ثبت قلي على دينان ، فقلت : يارسول الله ، قد آمنا بك وبما جنت به ، فهل تخاف علينسا القال : نعم ، إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء*، ( رواه الترمذي : وقال : حديث حسن صحيح ، وانظر جامع الأصول : 527، 405/5) .
(4) الحديث عن عبد الله بن همرو رضي الله عنهما قال : " أكثر ماكان رسول الله يحلف : لا ومقلب القلوب" (روأه البخاري : 57/11، والإمام مالك في الموطا : 480/2 ، وأيو داود رقم 2292،.
والرمذي رقم 1540 ، والنسائي : 3،27 ، وانظر جسامع الأصول : 150/11، وانظر الإحيساء: (20 (5) في صحيح ملم عن عبد الله بن عمرو بن الماس قال : سمعت رسول الله يقول :5 إن قلوب بني ام بين أصبعين من أصايع الرحمن كعلب وأحد ، يقلبه كيف شاء* ( رواه ملم 2654 ، وأنظر جامع الأصول : 52/7) .
(2) في د : "أدرك*.
الكلام في تحقيق طريق الصوفية وتمي اعليه وسلامه /3/ المحمود منها من() المذموم ، وميز الخييث من الطيب ، ونيه أن شأن الأعمال الياطتة أهم ، لأن الباطن أصل الاستقامة ومنبع الصلاح والفساد لجميع الأعمال مر في الحديث قيل . وبره أن المطلوب من استقامة الجوارح إنما هو حصول آثار الاستقامة في النفس عودا بعد بذه ، ثم يتضاعف في التكرار حتى تتمكن منها الهداية و صدر عنها الاستقامية في جميع أعمالها من غير تكلف . قال : " إن الله لا ينظر وال صوركم وأعمالكم، ولكن ينظر إلى قلويكم"(2)، ومن هنا كان الإيمان رأس الأعمال وأرفع مراتب السعادة ، لأنه أرفع الأعمال الباطنة كلها فكيف الظاهرة .
ام ان الصحابة رضوان الله عليهم لما شرح الله صدورهم للإسلام ، وقبلوا من الداية(2) ما كانوا فيه على بينة من رئهم ، صرفوا الاهتمام إلى أعمال الباطن أكثر من اعال الظاهر ، فكانوا يراعون أنفاسهم ، ويراقبون خطراتهم ، ويخشرون غوائل لقلوبهم ، وفي هذا كانت أكثر مفاوضتهم ، وفزع بعضهم إلى بعض ، ومن فلتاتها معظم ارزهم ، واعتبر ذلك في مثل سؤال عمر بن الخطاب حذيفة رضي الله عنهما ، وقد ذكر اح ذيفة المنافقين وأشار إلى ماسمع من رسول الله في شأنهم ، فقال عمر : نشدتك الل الذي ياذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلم أن رسول الله سماني فيهم ؟ قال : الا، ولست أبرى بعدك أحدا(4) . فانظر إلى حذر عمر رضي الله عنه من هيذا النفاق (1) في د : * المحمود من".
2) في د: " إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " . ولفظ الحديث الصحيح : " إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" ( رواه البخاري : 171/9 ، ومسلم 2562، وأنظر جأمع الأصول : 525/6) .
(3) في د : " وقبلوا من تور الهداية" .
(4) حديفة بن اليان هو : أبو عبد الله سذيفة بن حسل بن جابر المبي ، وإليمان لقب حسل ، من الصحابة الأجلاء ، ومن الولاة الشجسان الفاتحين ، كان صاحب سر النبي ، وكان همر إذا مات اته يسأل عن حنيفة فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر ، وإلا لم يصل عليه ، وولاه عمر على الداثن بفأرس ، فأقام فيها ولصلحها وهاجم نهاوند سنة 22 ، وغزا دينور ، وهمذأن والري ، توفي في الدائن قريا من بفداد سنة 26 ه. ( الإمسابة : 217/1، حلية الأولياء : 270/1، الأعلام:
الكلام في تحقيق طريق الصوفية وتميزه أمل ما هو كيف تجده(1) !كثيرا ] ما يحذر من خفيات الأعمال الباطنة المذمومة الججنبة ، ويعرفك ذلك أن شأنها مهم وخطرهأ في الدين عظيم ، إذ لوكان مراد عمر ووحذيفة بهذا النفاق ومدلوله المشهور ، وهو إظهار الإسلام وإضمار الكفر ، كما كأن في فقي المدينة وغيرهم ، لما حذر عمر من ذلك وفزع فيه إلى علم حذيفة إذ هو يعلم من افسه أنه مبرأ منه ، وكيف يخفى هذا على عمر ، وكل أحد يعلم من نفسه ماأكن وما أبدى ، فالذي حذره عمر صنف آخر من التفأق ، وهو ما يكون من(2) أعمال ابالطن من خفايا المهلكات تقع فلتة ولا يعلمها الإنسان من نفسه ، ويعلمها التبي االطلاعه على القلوب ، ومعايتته لأعمالها وأسرارها بما خصه الله به من ذلك ، وساغ الطلاق اسم التفاق على هذا الصنف من الأعمال لما فيه من مخالفة مضر الباطن لظاهر العوى : لأن دعوى المؤمن الاستقامة وهي ظاهر حاله ، وما يقع من خقيات الفلتات الباطنة القادحة في الاستقامة ، وإن لم تقع باختياره ، فهي مضرة في القلب ، فأشبه الفاق من وجه مخالفة باطنه لظاهره ، فتجوز باسمه إليه ، وإن كان يفارق النقاق الشهور بأن هذا الخفي من العمل المذموم لم يتفطن له المكلف إلا أنه مأمور ببذل الجهد في مراعاة أحوال الباطن وحمله على الاستقامة ، ليستقيم به الظاهر وينجذب بالكلية الى الهداية والسعادة ، فإن مسته غفلة أو ترأخ في هذا الواجب المتعين كان منافقا اهذا كما أطلق اسم الشرك على الرياء لما فيه من التشريك في الوجهة بالعبادة ، فان المأي بعبادته لم تخلص إلى الله وجهته ، بل هو متوجه في ذلك إلى المراءى له ، فصار المشرك العابد اثنين ، فساغ إطلاق اسم الشرك عليه ، كما ورد في قوله : "الريا الشرك الأصغر"(2).