تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اوأما مجاهدة التقوى فهي جادة الشريعة ، ومضمار النجاة ، كم أن مجاهدة الكشف .

جادة التصوف ، ومعراج المطلع الذي هو بزر السعادة العظمى والدرجات العلى اوأما مجاهدة الاستقامة فهي جادة القرآن والنبوءة . وكلا المجاهدتين واضحة المأخذ واليان من الشرع ، وناقلوها المنتصبون لتعليها كثير ال قول النافين : " إن مأخذ التصوف ومنشأه من الكتاب والسنة ، وإنها مسطورة اا يدينا ، وناقلوها المنتصبون(1) لتعليمها ، وإن شيوخ الطريقة من جملتهم" .

ان أرادوا به المجاهدتين اللتين هما جادتسان للشريعسة والقران ، وهي مجساهسدة القوى ، ومجاهدة الاستقامة ، فصحيح ، وليستا بمفتقرتين إلى الشيخ -كم قدمنا ذلك قبل - (1) في د: " لغربتها*.

(2) في د : " مقتضي" (3) في د : " وناقلوها والمنتصبون* .

الكلام في الفصل بين المتناظرين اوان أرادوا به مجاهدة الكشف التي هي جادة التصوف فممنوع وإن ادعى أن شيئا منها مسطور فعلى سبيل الإجمال والخفاء ، لعدم الوضع فيها او في شيء من معانيها ، إذ هي خارجة عن المتعارف المعهود ، وكل ما يدعيه أهلها من الاحوال والواردات فمن هذا القبيل ، فلابد من العيان المصدق للخبر الرافع للاحتال الوهم عند تعذر الحقيقة اللفظية بتعذر() الوضع ، ولا يوضح ذلك كله ، ويميزالمدركات العيانية فيه إلا السالك المجرب ، مع مافيه من الغرر الذي لا يؤمن عند التفرد وتقليد الخبر ، كما قدمناه وقول النافين : " إن شيوخ الطريقة من جملتهم " ، مردود يأن شيوخ الطريقة ايوخ تربية وأرتياض ودلالة على أحوال معايتة خارجة عن الاختيار ، ليست من بيل المحسوسات ، ولا العلوم المتعارفة ، وشيوخ الفتيا وحملة الشريمة شيوخ نقل اوإبانة أخبار عن كيفية عمل داخل تحت القدرة.

وكثير بين المقامين ، اللهم إلا أن يكونوا(1) من جملتهم في وجوب الحق لهم وعليهم واتباح هديهم ، فصحيح (1) في د : "لتعذر* .

(2) في د : " يكون*.

الكلام في الفصل بين المتناظرين في قصة عمرمع أويس) ، وشيبان الراعي مع الشافعي (1) أويس القرنى : هو القدوة الزاهد من سادات التابعين في زمانه ، أحد النساك العباد المقدمين ، أبو عمرو أاويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني المرادي اليماني ، سكن القفار والرمال ، وأدرك حيساة علا ولم يره ، وقد على عمر وروى قليلا عنه وعن علي اعن أسير بن جابر قال : كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم : أفيكم أويس بين امر؟ حتى أنى على أوي ، فقال : أنت أويس بن عامر ؟ قال : نعم ، قال : من مراد ثم من قرن 2 قال : نعم ، قال : فكان بك برص فبرات مته إلا موضع درهم ؟ قال : نعم ، قال : ألك والدة " قال : النم . قال : سمعت رسول الله يقول : يأتي عليكم أويس بن عامرمع أمداد الين من مراد ثم من القن ، كان يه برص فبرا منه إلا موضع درهم ، له والدة هو يها بر، لوأقسم على الله لأيره ، فإن الستطمت أن يستففرلك فافعل * فاستغفر لي ، قال : فاستففرله رجح الكثيرون أنه شهد وقمة صفين مع علي رضي الله عنه وأنه قتل فيها . ( ترجمته في طبقات سعد : 111/6، حليبة الأوليساء : 79/2 ، وفيه أنه مات في ضزوة أذربيجان أيسلم عمر اي الله عته ، سير أعلام النبلاء : 19/4 ، الأعلام : 42/2).

(7) شيبان الراعي : العبد الصالح الزاهد القانت لله . قال الصلاح الصفدي : توفي في حدود السبعين اومائة ، وقال أبو نعيم : المنيب الوأعي شيمان أبو عحمد الراعي ، كان في العبادة فائقا ، وبالتوكل على اه عز وجل واققا . قال : كان شيبان الراعي إذا أجنب وليس عنده ماء دعا ربه فجساءت سحابة اطلت فاغتسل ، وكان يذهب إلى الجمة فيخط على غنه فيجيء فيجدها على حالتها لم تتحرك . قال البيدي في شرح الإسياء : مات بمصر ودفن بقرب المرني . وفي القاصد الحسنة للسخاوي : أنكر الإمام ان تيهية اجتماع الإمام الشافمي مع شيبان الراعي فقال مانصه : مااشتهر بأن الشافمي وأحمد اجقما يبان الراعي وسالاه فياطل باتفاق أهل المعرفة لأنهما لم يدركاه . ثم قال الزبيدي : وقد أثيت لقيها اياه غير واحد من العلماء ، ففي الفتوحات للشيخ الأكبر قدس سره لما سأله أحميد والشافعي عن زكا الغنم ؟ قال : على مذهينا أو مذهيكم ؟ إن كمان على مذهيتا فالكل لله لانملك شيئا ، وإن كان على س عيكم ففي كل أربعين شاة شاة . (حلية الأولياء : 217/8، شرح الإحياء : 170/1 ، الوافي بالوفيات : 201/16، كشف الخفا : 401/2) .

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة