تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3) مابينها ليس في د

الكلام فيما نقل المتأخرون اسم التصوف إلي االوابانت الألفاظ عن مقاصدهم](1) ، وكيف يحسن الظن بهم ، وكثير من ظاهر أقوالهم االف لظاهر الشريعية ، ولا يحسن ظن بمن خالف الشرع في قول ولا عمل "دكر الاي يزيد رجل ، وصف له بالعرفان : وطلب زيارته ، فلما أشرف عليه رأه في السجد وهو(0) يتنخم ، فرجسع عن زيارته وقسال : من لا يؤمن على أدب من آداب الشريعة ، كيف يؤمن على أسرار الله"(0) الفإذا كان الشرع نهى(6) هؤلاء عن الخوض في علوم المكاشفة ، وهم لا ينتهون فكيف يوثق بهم في أسرار الله تعالى ، وتتلقى منهم بحسن القبول اه ذا لوخلصت عبارتهم من الإبهام ، فكيف وهي متلبسة ببدعة أو كفر . لعاذنا ليس هذا الذي سموه تصوفا بتصوف ، ولا مشروع القصد، والله أعلم الله.

11 مابي ممقوفتين زيادة من د (2) كفة ه وهو " ليست فيد (2) النص في الرسالة : 1/،8 على النحو التالي : قال أو يزيد : قم بنا حتى ننظر إلى هنا الرجل الني قد اهر نفسه بالولاية ، وكان رجلا مقصودا مشهورا بالزهد ، فضينا إليه ، فلما خرج من بيته ودخل الجد رمى ببصاقه تجاه القبلة ، قانصرف أبو يزيد ولم يسلم عليه ، وقال : هذا غير سامون على ليب ااب رسول الله فكيف يكون مأمونأ على ما يدعيه 19 (4) ي د : " ينهي"

الكلام في اشتراط الشيخ المعلم في المجاهدة الكلام في اشتراط الشيخ المعلم (1) في المجاهدة و في أي المجاهدات يجب ، وفي أيها يتأكد ، وفي أيها لا يجب ووجه ذللي اعلعم أنه تقرر من جميع ماقدمتاه أن التصوف كله راجع إلى مجاهدة وسلوك ضيان ببلوغ الغاية فيهما إلى كتف ومشاهدة يحصل فيها العلم بالله وصفاته ، وأفعاله اسرار ملكه ، وسائر ماقدمتاه . وتقرر أن هذا العلم الحاصل من المشاهدة والكشف الا ينبقي أن يودع الكتب ، وبينا خطا المتأخرين من المتصوفة في تسميته تصوفا وجعله علما مدؤنا ، واعتقادهم أنه مستفاد من الدفاتر والكتب ، وإنما هو نور يقذفه اله في القلب المزكى بالمجاهدة ، المحاذى به شطر ، فإذا اطلع به على سر إلهي ، أو حكم ابانية ، أو اتضح له منهم من مخاطيات الشع ، ومتشابه الكتاب والسنة ، فلا يعتد اه ويقف عنده ، فإن الاعتداد به حجاب فساطيع ، بسل يستمرعلى سيره إلى الله اولا يخلقه مع ذلك بالإفشاء ، فسر الله أحق بالصون.

ام إنا بينا اختلاف المجاهدات(1) باختلاف البواعث ، وأن الباعث إن كان طلب النجاة فقط فهي مجاهدة التقوى والورع ، وإن كان طلب الفوز بالسحادة والدرجات العلى في الدار الآخرة فهي مجاهدة 3الاستقامة ، وإن كان الباعث طلب المعرفة برفع الحجاب والمشاهدة في الحياة الدنيا فهي مجاهدة2) الكشف ، وذكرنا أن التصوف يطلق (1) كلمة "المعلم " ليست في د 28) فيد: " المجاهدة*.

2-3) مأيينهما ساقط من*

الكلام في اشتراط الشيخ المعلم في المجاهدة اعلىى المجاهدات الثلاث ، إلا أنه غلب في الأخيرتين استعماله ، واختص بهما علميه عند ايوخ الرسالة ومن اقتفى أترهم(1) ، وإن علم التصوف هسو العلم بشروط هاتين المجاهدتين ، وأحكامهما ، وادابهما ، ومصطلحات أهلهما . وقد أشار الأستاذ أبو القاسم الشيري إلى المغايرة بين مجاهدة الكشف ومجاهدة الاستقامة بمغايرة البواعث قال : اا فالمريد الذي له إيمان بهم إن كان من أهل السلوك والتدرج إلى مقاصدهم ، فهو اياهمهم فيما خصوا به من مكاشفات(1) الغيب ، ولا يحتاج إلى التطفل على من هو الاخارج عن هذه الطائفية ، وإن كان مريدا(1) طريقة الاتباع وليس بمستقل بحاله ايريد أن يعرج في أوطان التقليد إلى أن يصل إلى التحقيق فليقلد سلفه ، وليجر على طريقة هذه الطائفة ، فإنهم أولى به من غيرهم " انتهى كلامه(4) امأعلم أن افتقار هذه المجاهدات إلى الشيخ المعلم ، والمربي الناصح ليس على سبيل وأحدة ، بل هو في بعضها أكمل واولى ، وفي بعضها أحق وأكد ، وفي بعضها أوجب ، اق إنه لا يمكن بدونه ، فلنفصل ذلك ونبيته : مجاهدة /29/ التقوى التي هي بالورع فلا يضطر فيها إلى الشيخ ، إنما يكفي فيها معرفة أحكام الله وحدوده ، أخذت من كتاب ، أو لقنت من معلم ، أو تدورست امان أستاذ ، وذلك لما بينا أن هذه المجاهدة فرض عين على المكلف ، فكيف يضيع فرص العين الواجب على الفور ، ويهمل حق التكليف ، لانتظار الشيخ الذي لا مزيد عنده اعلى ما أودعه العلماء بطون كتبهم ، وصفحات تواليفهم ، ناقلين ذلك عن الكتاب والسنة ، معلنين بالمآخذ والأصول (1) قي د: " آثارهم".

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة