تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) في د: * مكاشفه" .

(3) في د :5 يريد (4) النص في الرسالة : 734/2 ، وقبله : فإذا كان أصول هذه الطاشة أصح الاصول ، ومشايخهم أكبر الناس ، وعلماؤهم أعلم الناس ، فالمزيد الذي إيمان يهم .

الكلام في اشتراط الشيخ المعلم في المجاهدة انهم يكون لصاحب هذه المجاهدة كمال بالاقتداء بشيخ معلم ، يبين له الحق في صور الألعال لقنأ يالعيان ، وهو من شروط الكمال في كل تعليم ، لأن مستنده الحسن ، فيإن العلم بأحكام الله وحدوده علم بكيفية عمل ، والعلم بكيفية العمل تارة يستتد إلى النقل اوالخبر، وتارة يستند إلى الحس والمعايتة ، واستناده إلى الحس أكمل .

ولهذا تبت في الصحيح في تلقين الني كيفية الصلاة : " آن جبريل نزل فصل، فصلى رسول الله ، ثم صلى ، فصلى رسول الله ، ثم صلى ، فصلى ول الله ل ، ثم صلى فصلى . خمسا "(1) ، فلقنها عيانا استيفاء لرتب(1) الكمال ه نيمه د كان - - إذا وفد العرب وطلبوا تعلم () الشرائع ، لم يقتصر بهم في الأكثر اعل الإخبار ، بل كان يبعت كبار الصحابة لمباشرة تعليهم بمعاينة صور الأفعال ليقتفى متالها.

اوان وجد الاقتصار على(4) الإخبار كما في حديث وفد ربيعة : " أمركم بأربع وأنهاكم اعن أريع * ، وأنه قال آخرا : "احفظوهن وبلغوهن من وراءكم "(5) ، إلا أنه قليل ، وبعث الصحابة للتعليم كان أكثر واه اليخاري: 22/2 في مواقيت الصلاة من حديث أي مسصود الأنصاري ، ومسلم رقم 121، 623، 124 ، ولشوطا : 8/1-9 ، ولبو داود رقم 404 -406 في الصلاة ، والنسائي : 252/1 ، وانظر جامع الأصول : 229/5 في د : * استيعابا لرتية*.

يد: * تعليم" د: * وان وجد أقتصار بهم على* الحديث رواه أبو سعيد الخدري بقال : " إن ناسأ من عبد القيس قدموا على رسول الله ، فقالوا: الاني الله ، إنا حي من ربيمة ، وبيننا وبينك كفارمضر ، ولا نقدر عليك إلا في الاشهرالحرم ، فمرنا اار نأمر به من وراءنا ، وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به ، فقال رسول الله : أمركم بأربع اأناكم عن أريع : لعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، وأقيوا الصلاة وآتوا الزكاة ، وصوموا رمضان وأعطوا المس من القنائم . وأنهاكم عن أريع : عن الدباء ، والحنتم ، ولزقت ، والنقير ، قالوا : ياني الله ،

الكلام في اشتراط الشيخ المعلم في المجاهدة كذلك نجد تعليم فرائض العين لأبناء المسلمين ، كالصلاة ، والوضوء ، بعايتة العل أبلغ من تعليها بالإبانة والقول ، حتى إن مناسك الحج ينتصب لتعليها في الموسم ايام أناء الفريضة خلق كثيرممن مرن على تعلمها وتعليها ، فتجد الفقيه المستبحر في افظ فروع كتاب الحج يسكن إليهم في تعلم (1) أداء فرضه أكثر من سكونه إلى فوظه ، فياتم بهم ، ويأخذ أعيان المناسك عنهم ، وما ذلك كله إلا لأن وتوق النفس.

االحس أبلغ من وتوقها بالخبر، فهو شرط كمال ، لاشرط صحة ووجوب .

ووأما مجاهدة الاستقامة التي هي التخلق بالقرآن ، وبخلق الأنبياء ، فمحتاجة الى الشيخ(1) العلم لعسر الاطلاع على خليق النفس ، وخفساء تلونات القلب ، وصعوبة اعلاجها ومعاناتها ، مع أنها ليست بقرض عين في حق المكلفين ، فاذن يتأكد طلب الشيخ في حق صاحب هذه المجاهدة ، والاقتداء فيها بسالكها للطلع على عللها اولال ينتهي ذلك إلى حد الوجوب والاضطرار ، إذ مأخذها كلها من الكتاب والسنة والالصطلاحات المتعارفة ، والخفي منها في مجاري التعلم (2) والسلوك ، وإن كان كثيرا الا أنه غير خارج عن الاختيار والعارف الكسيية ، فهو مع الاعتصام بالستة أمن(4) من ااوفها ، مستدرك في كل وقت فائتها ، مميز بالتخاطب والتفاوض وتصفح أقوال العلماء أعيانها وأحكامها.

ماعلك بالنقير؟ قال : بلى ، جذع تنقرونه ، فتلقون فيه من القطيماه ، أو قال : من الترء ثم اون فيه من للاء ، حتى إذا سكن غليأنه شربتوه ، حتى إن أحدم ، أو أحدهم ، ليضرب أبن عم االسيف ، قال : وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلسك ، قال : وكنت أخبأها حيساء من ول الله ، فقلت : ففيم نشرب يارسول الله؟ قال : في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها القالوا : يا رسول الله ، إن أرضا كثيرة الجرذان ، ولا تيقي بها أسقية الأدم ، فقال النبي : وإن اكلتها الجرذان ، وإن أكلتها الجرذان ، وإن اكلتهسا الجرذان *. ( الحسديث أخرجسه ملم رقم 18 في ايمان ، والنسائي : 306/8 في الأشربة) .

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة