تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوليس كل ماحرمه الشرع من العلوم بمنكر الثبوت ، فقد ثبت أن السحر حق معا اخطره ، لكن حسبنا من العلم ما علمناه الشرع(1) 1) في د: ه ومحاسن*.

(42 أو القاسم ملمة بن أحمد بن قاسم ين عبد الله المجريطي ، من أهل قرطبة ، إمام الرياضيين بالأندلس.

وقته ، وأعلم من كان قبله بعلم الأفلاك وحركات النجوم ، وكانت له عناية يأرصاد الكواكب ، وله اب في تمام علم العدد (للعاملات في الحساب) ، وله (الرسالة الجاممة)، (غاية الحكيم) الأحجار) . توفي يمجريط سنة 298 ه ، وقيل سنة 25 ه ( عيون الأنساء في طبقسات الأطباء : 12/4 ، مقنمة الرسالة الجامعة ، الأعلام : 141/8، معجم للؤلفين : 853/3) .

(2) أي كتاب (غاية الحكيم) 4) مايين محتوفتين زبادة من ط (5) مابي محرفين زبادة مند (11 كلمة " الشرع * ليست في د

الكلام فيما تقل المتأخرون اسم التصوف إلي ام أن تواليف هؤلاء المتصوفة الخائضين في علم المكاشفية تعددت ، وطال فيها الخوض وتعذر البيان ، وعكف كثير من أهل البطالة على تصفحها ، ووقفب بهم العجز الكسل - الذي تعوذ منه النبي - عندها () ، يظنون أن السعادة بمعرفة أسرار الكوت في طي صفحاتها ، وهيهات لذلك .

ولوما أوقع في هذا الخياط كله إلا الخوض في علوم المكاشفة الذي حقه عند أئمة القوم أان لايخاض فيه ، وأنه سرالله ، فلا يفشيه عارف .

والقد قتل الحسين(2) بن منصور [الحلاج(7) بفتوى أهل الشريعة(4) وأهل الحقيقة ، وقصارى اعتذار من يحسن الظن به منهم أنه سكر فباح بالسر فوجبت اقوبته ، وإلا فالأغلب في حقه التكفيرا).

(11 الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان ربول الله يقول : "اللهم إني أعوذ بك من الجز والكسل ، والجبن والبخل ، والهرم والبخل ، ولعوذ بلثه من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتن اليسا والممات *، ( رواه البخساريي : 151/11 ، ومسلم رقم 549 ، والترمذي رقم 3489، والتائي 1054 ، جامع الأصول : 251/4، 371) .

(2) الحسين بن منصور الحلاج : أبو مفيث ، أصله من بيضاء فارس ، وتشأ بواسط العراق ، وأتتقل إلى الصرة وحج ، ودخل بغدلد وعاد إلى تستر ، وظهر آمره سنة 299 ه ، فاتبع بعض الناس طريقته اصف بأنه كان ياكل يسيرا ويصلي كثيرا ويصوم الدهر ، وقد اتهم باعتقاده بوحدة الرجود ، والحلول الالتحاد، فأمر الخليفة المقتدر العباسي بالقبض عليه ، فسجن وعذب وضرب ، وهو صابر لا يتأو ااولا يستفيث ، وقطعت أطرافه الأربعة ثم خر رأسه وأحرقت جئته ولما صارت رمادا ألقيت في اجلة ، ونصب الرأس على جسر بفداد ستة 209 ه ، له مؤلغيات كثيرة آوردها ابن النديم في ستة أربعين عنوانا منها : ( الطواسين) و(علم البقاء والفناء) و (الكبريت الأحمر) و ( الوجود الأول) او(الوجود الشاني) و (اليقين) و(التوحيد) . والفت فيه مألفات كثيرة منها (الحلاج شهي الصوف الإسلامي) لطه عيد البساقي سرور ، وصنف لويس مامينيون كتابا في الحلاج وطريقت م دهبه ، وكسنلك وضع غولد نهر رسالة في الحلاج وأخباره وتعاليه . وانظرطبقات الصوفية السلمي 207-311 ، وفيات الأعيان : 182/1 ، تأريخ بغداد : 141-112/8.

(2) مابين ممقوفتين زيادة من د (4) أهل الشريمة وأهل الحقيقة : قال الهيئي في فتاويه الحمديثية : الحقيقة : مشاهدة أسرار الربوبية ولها الريقة هي عزائم الشريعة ، والشريعة مي الأصل . ( القتاوى : ص 211) .

14 قال الهيتي في فتاواه ص200 : ما معنى قول الحلاج أنا الحق . فأجاب : للمارفين رضي الله عنهم

الكلام فيا نقل المتأخرون اسم التصوف إليه اولقد نقل عنه صاحب كتاب (الغاية) عملا من الأعمال السحريسة لا يتعمدها اسلم ، فكيف عارف ، فإذن الخوض في علم المكاشفة والكلف /28/ بموضوعاتها ومقالات أهلها ضرب من اليطالة ، لأن الطالب لذلك إن كانت نفسه مرتقية بهمتها إلى المعرفة متطلعة إلى فهم أسرار الملكوت فعليه بالمجاهدة والسلوك ، فهما يفضيان به إلى ذلك الوليس له سبيل إلى1) المعرفة والعلم بأحوال الملكوت ، من الألفاظ ، والاصطلاحات ، ومسطرات(2) الدواوين ، إذ لا دلالة للألفاظ عليها(1) ، لعدم الوضع ، وعدم المناسبة التجوز ، كما مر . وإن كانت نفسه متكاسلة عن ذلك ، منحطة إلى حضيض التقليد ل قاله وكلمات يؤديه الخوض فيها إلى علم أشبه بعلوم الفلاسفة ، بل علوم الفلاسفة ترجع إالى تخييل برهان بنظم أقيسة ، وترتيب أدلة ، بخلاف أقوال هؤلاء ، فإن البرهان الصناعي مفقود ، والوجدان مخصوص ، فلم يبق إلا القبول بمجرد حسن الظنبهم ونفعنا بعلومهم وأسرارهم ولحظاتهم أوقات يغلب عليهم فيها شهود الحق تعالى بعين العلم والبصيرة ، فياذا لهم ذلك ذهلوا عن تفوسهم ولم يبق هم شعور بغير الحق تماني ، فحينثذ يتكلمون على لسان ذل القرب .. فقوله : أنا الحق معناه قد تجلى علي الحق بشهوده حتى صرت كأني هو ، وهذا كله إن صدر هم في حال الصحو، وأما إن صدر عنهم ذلك في حال الغيية فهي من الشطحات التي لاحكم لها قال أيخأ ص316 : وقد بسط الغزأي رحمه الله لحواله فأجاب عن كلاته ووقسائعه با ينزه ساحت ن حلول أو غيره من الاعتقادات الياطلة وكلماته الدالة على ممرفته قال السلمي في طبقات الصوفية ص28 : ومنهم الحلاج وهو الحسين بن منصور ، وكنيته أبو مفيث اهو من أهل بيضاء فأرس ، نشا بواسط والعراق ، وصحب الجنيد ، وأبا الحسين النوري ، وعمر المكي االوطي وغيرهم ، وللشايخ في أمره مختلقون رده أكثر المشايخ ونفوه ، وأيوا أن يكون له قدم في الصوف ، وقيله من جلتهم أبو العباس بن عطاء، وأبو عبد الله عمد ين خفيف ، وأبو القاسم يراهيم بن حد النصراباذي ، وأثنوا عليه ، وصححواله حاله ، وحكوا عنيه كلاسه ، وجملوه أحسد الخققع ، حتى قال محمد بن خفيف : الحسين بن منصور عالم رباني . قتل يوم الثلاثاء بيغداد بياب الطاق لست بقين من ذي القعدة سنة تسع وثلاثتمائة 1-1) مابينهما ليس في 2) فيه ح : "ومستطرات* .

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة