تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4) في د: * جالبات".

(5) في د : " الطبائع الملوية بالسغلية ".

1-6) مابينهما في د:" خيرة تقلب المعدن الذي تسري فيه إلى نفسها بالاحالة

الكلام فيما نقل المتأخرون اسم التصوف إلي ايقولون : موضوع الكيياء جسد في جسد ، لأن أجزاء(1) الأكسير (2 الذي هو موضوع العمل والصنعة كلها جسدانية-2) ، ويقولون : موضوع الطلسم روح في جسد ، لأنه بط الطبائع العلوية بالطبائع السفلية ، والطبائع السفلية جسدانية (1) ، والطبائع العلوية روحانية وحقيق الفرق بين تصرف أهل الطلسمات وأهل الأسماء ، بعد أن تعلم أن التصرف في عالم الطبيعية كلها(6) إنما هو للتفس الإنسانية 1والهمم البشرية ، لان النفس الإنسانية-5) محيطة بالطييعة وحاكمة عليها بالذات .

الا أن تصرف أهل الطلسمات إنما هو في استنزال روحانية الأفلاك ، وربطها االصورأو بالنسب العدديية ، حتى يحصل من ذلك توع مزاج يفعل الإحالة والقلب اطبيعته فعل الخيرة فيما حصلت فيه ووصرف أصحاب الأسماء إنما هو بما حصل لهم بالمجاهدة والكشف من النور الإهي والإمداد الرباني ، فيسخر الطبيعة لذلك طائعة غير مستعصية ، ولا يحتاج إلى مدد من الوى الفلكية ولا غيرها ، لأن مدده /27/ أعلى منها ، ويحتاج أهل الطلسمات إلى القليل من الرياضة تفيد النفس قوة على استنزال روحانية الأفلاك ، وأهون بها وجهة ديلضة ، يخلاف أهل الأسماء فيان رياضتهم هي الرياضة الكبرى ، وليست لقصد الصرف في الاكوان إذ هو حجاب ، وإنما التصرف حاصل لهم بالعرض كرامة من كرامات الله بهم.

(1) كلمة " أجزاء * ليست في د 2-2) مابينهما ساقط من د 21) في ج :" جمد " وأثبتنا مافي د (4) في د:0 كله".

5-5) مابينها ماقل مند

الكلام فيا نقل المتأخرون لسم التصوف إليه الان خلا صاحب الأسماء عن معرفة أسرار (1) الله وحقائق الملكوت الذي هو نتيجة المشاهدة والكشف ، واقتصر على مناسبات(1) الأسماء وطبائع الحروف والكلمات ووصرف بها من هذه الحيثية . وهؤلاء هم أهل السيياء في المشهور - كان إذن لافرق بيته ويين صاحب الطلسمات أوتق منه ، لأنه يرجع إلى أصول طبيعية علمية وقوانين مترتبة .

اأما صاحب أسرار الأسماء إذا فاته الكشف البذي يطلع به على حقائق الكلمات أار للناسبات ، وليس له في العلوم الاصطلاحية قانون برهاني يعول عليه ، فيكون االه أضعف رتبة ، وقيد يمزج صاحب الأسماء قوى الكلمات والأسماء بقوى الكواكب فيعين لذكره من الأسماء(2) الحسنى أو ما يرسم من أوفاقها(4) ، بل ولسائر الأسماء أوقاتا اكون من حظوظ الكسوكب السذي يتاسب ذلك الاسم ، كما فعلسه البوني في (الأغماط)(1).

وهذه المناسبة عندهم هي من لدن الحضرة العمائيسة ، وهي برزخية الكمال الالمائي ، وإنما تنزل تفصيلها في الحقائق على ماهي عليه من للناسبة ، وإتبات هذه الناسبة عندهم بحكم المشاهدة التي تقدم الكلام فيها ، فإذا خلا صاحب الأسماء عن تلكك المشأهدة ، وتلقى تلك للناسبة تقليدا كان عمله بمتابة عمل صاحب الطلسم ، بل هو أوثق منه كما قلناه(7).

1) في د : "أسرار" .

2) فيد : "مناسبة* (3) في د : "لذكر الأسماء.

(4) في د : " أوقاتها".

(5) في روضة التعريف لاين ألخطيب ص 227 يحث ذلك في نقله ابن خلدون بتصرف (1) يشير ابن الخطيب وابن خلدون إلى كتاب البوني الذي هو بعنوان (اللممة التورانية في ترتيب الأوراد الربانية) ، وقد جاه الكتاب في عشرة أنماط أي أقسام.

(7) في د: 6 كما قدمناه*.

الكلام فيما نقل المتأخرون اسم التصوف إلي و كذلك قيد يمزج أيضا صاحب الطلسمات عمله وقوى كواكيه يقوى الدعوات اللفة من الكلمات المخصوصة لمناسبة بين الكلمات والكواكب . إلا أن مناسية الكلمات ندهم ليست كما هي عند أصحاب الأسماء من أهل المشاهدة ، وإنما يرجع إلى مااقتضته اصول طريقتهم السحرية من اقتسام الكواكب لجميع ما في عالم المكونات من جواهر ووأعراض وذوات ومعاني(1) ، والحروف والأسماء من جملة مسافيه ، فلكل واحد من الكواكب قسم منها يخصه ، وببشون على ذلك مباني غريية منكرة من تقسيم سور القرآن وأيه على هذا النحوكما فعله مسلمة المجريطي(4) في (غايته)(2) اوالظاهر من حال البوني في ( أنماطه) أنه اعتبر طريقتهم ، فإن تلك (الأنماط) إذا تصفحتها وتصفحت الدعوات ! التي]() تضنتها : وتقسيمها على ساعبات الكواكب السبعة ، ثم وقفت على (الغاية) وتصفحت قيامات الكواكب [السبعة] التي فيها اشهد لك ذلك ، إما بأنه من مادتها ، أو بأن التناسب الذي كان في أصل الإبداع وبرزخ العلم قضى بذلك كله، ( وما أوتيتم من العلم إلأ قليلا ) [الإسراء : 85/17] .

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة