تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) في د : "المزاج الذي هو فيه*.

(2- 12 مأبينها ساقط من د (3) في د : 5 فتمين لعنصر النارسيعة* .

(4) في د:" وتحين*.

45 قال الأستاذ الطنجي : * هذه النتيجة تنبني على ما يذهب إليه أهل المغرب في ترتيب حروف (أيجد اوز .. الخ) وفي القيم الرقية التي تأخذها حسب هذا الترتيب ، أمأ على مذهب أهل المشرق في ترتيب ابجد) فإن نتيجة هذا التقسيم تكون كم تراها في الجدول (أدناه) ، وقد دخل على نص مقدمته في الصول ألقي استخدم اين خلدون فيهأ حروف (أبجد) خلل كبير كان مصدره هذا الاختلاف " .

انهى كلام الأستاذ الطنجي اما ترتيب (أبجد) عند المغارية فهو : (]، ب ، بج، د ، هر ، و ، ز، ح ، ط، ي ، 5، ل،م ص 60 ، ف ، ض ، ق ، ر ، س ، مته 20، ، ذ، ظ، ع، ش) ها ترتيب المشأرقة فهو: (1، به ، ج ، د، ه ، و ، ز ، ج ، ط، ي ، 5،ل، م، ن ، س ، ف ، ص ، ق ، ر ، ش ، ت ، ث ، خ ، ذ ، ض ، ظ، غ) ، ويذلك يكون : ذ نارية

الكلام فيما نقل المتأخرون لسم التصوف إليه ارية هوائية مائية ترابي د ق فالحروف النارية لدفع الأمراض الباردة ، ولمضاعفية قوة الحرارة حيث تطلب ضاعفتها ، إما جسا أو حكا كما في تضعيف قوى المريخ في الحروب والقتل والفتك والائية أيضا لدفع الأمراض الحارة من حميات وغيرها ، وتضعيف القوى الباردة حيث اطلب مضاعفتها حسا أو حكما ، كتضعيف قوة القمر وأمثال ذلك ومنهم من جعل سر التصرف الذي في الحرف للنسبة العدديسة ، فإن حروف أئجد) دالة على أعدادها للمتعارفة وضعا وطبعا ، فبينها من أجل تنساسب الأعداد ناسب في نفسها أيضا(1) ، كما بين الياء والكاف والراء لسدلالتها كلهسا على الاثنين كل](2) في مرتيته ، فالباء على اثنين في مرتبة الآحاد ، والكاف على اثنين في مرتية العشرات ، والراء على اتتين في مرتبة للثين ، كالذي بينهسا أيضا وبين السدال والميم ت ض ق ث ابية (1) كلمة" أيضا " ليست في د.

42 مابين محقوفتين زيادة من ط

الكلام فيما نقل المتأخرون اسم التصوف إليه والاء ، لدلالتها كلها(1) على الأربعة ، وبين الأربعة والاثنين نسية الضعف ، وخرج اللاسماء أوفاق كما للأعداد ، يختص كل صنف من الحروف بصنف من الأوفاق السني اسبه من حيث عدد الشكل وعدد الحروف وامتزاج التصرف من السرالحرفي والسر الددي لأجل التناسب العددي بينها الفأما سر هذا التناسب الذي بين الحروف وأمزجة الطبائع ، أو بين الحروف اوالأعداد فأمر عسير على الفهم ، إذ ليس من قبيل العلوم والقياسات ، وإتما مستنده ادهم البذوق والكشف . قال البوني : ولا تظنن أن سر الحروف مما يتوصل إلي االياس العقلي ، وإنما هو بطريق المشاهدة والتوفيق الإهي .

اأاما التصرف في عالم الطبيعة بهذه الحروف والأسماء للمركبة فيها ، وتأثير الالوان عن ذلك ، فأمر لا ينكر لثبوته عن كثير منهم تواترا ، وقد يظن أن تصرف اؤلاء وتصرف أصحاب الطلسمات(2) واحد ، وليس كذليك ، فيإن حقيقسة الطلسم تأثيره على ما حققه أهله أنه قوى روحانية ، من جوهر القهر يفعل فيا له ركب فعل لبة وقهر بأسرار فلكية ونسب عددية ، وبخورات جالبة() لروحانية ذلك الطلسم شودة فيه بالهمة ، فائدتها ربط الطبائع العلوية بالطبائع السفلية(5) ووهو عندهم كالخميرة المركبة من أرضية وهوائية ومائية ونارية ، حاصلة في جملتها ايل وتصرف ما حصلت فيه إلى ذاتها ، وتقلبه إلى صورتها ، وكذلك الأكسير للأجسام المدنية (يحيلها إلى تفسه كما تحيل الخميرة ما حصلت فيه إلى نفسها10 ، ولنلكك (1) كلمة " كلها * ليست في د (2) في د : " وتأثر *.

3) الطلسم : يقول النابلسي : هي كلمة أعجمية يتعملها المرب بمعنى الخفاء والكتم . ويقول ابن عري ان الإنسان بنغه هو الطلسم الأعظم والقربان الأكرم ، الجامع لمخصائص العالم ، فهو قربة إلى مكوكب الكواكب سبحانه ، ومن أجل هذا الطلسم خدمته الكواكب. ( العجم الصوفي : ص 236) .

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة