تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4(2) ومن(1) أشهر القائلين به ابن دهاق(1) ، وابن سبعين(0) ، والششتري( وأصحابهم و احاصله - يعد إنعام النظر والخوض فيما خاض فيه غيرهم في الواحد وما صدر عن الواحد - أن الباري جل وعلا هو مجموع ماظهر وما بطن ، ولا شيء خلاف ذلك وأن تعدد هذه الحقيقة المطلقة ، الآنية الجامعة التي هي عين كل آنية(1) ، والهوية الي الي عين كل هوية إنمسا وقع بالاوهام : من الزمان ، والمكان ، والخلاف ، والغيبة (1) اقتبس اين خلدون ماتقدم من لسان الدين بن الخطيب في روضة التعريف ، ص 588 .

47 النص منقول عن روضة التعريف ص 604 - 608 بتصرف.

(2) ابن دهاق إيراهيم ين يوسف بن عحمد بن دهاق ، أبو إسحاق الأوسي للالقي المعروف باين الرأة ، روى الطأ عن ابن حنين ، وكان فقيها حافقلا للرأي ، عالما بعلم الكلام ، وصنف كتابا في الاجماع ، توفي انة 611 ه. ( الديياج المذهب 90 ، الوافي بالوفيات : 17176) .

4) أبن سبعين : عبد الحمق بن إبراهيم بن عحمد الإشبيلي للرسي ، اللعروف بابن سبعين ، أبو محمد ، من القاد ، وكان يقول بوحدة الوجود ، تلقى العلم في الأندلس ، وانتقل إلى سيتة ، له مريدون يعرفون السبعينية ، قال ابن دقيق العيد : جلست مع أبن سبعين من ضحوة إنى قريب الظهر وهر يسرد لاما تعقل مفرداته ولا تعقل مركباته . توفي سنة 169 ه. ( نفح العليب : 421/1 ، الأعلام: (28،/3 5) الششتري : أبو الحسن علي بن عبد الله النيري الأندلسي ، الفقيه الصوفي . له صدد من المؤلفات منها : الاليد الوجودية في أسرار الصوفية ، والرسالة القدسية العامة والخاصة ، والمراتب الإيمانية والإسلامية والاحسانية ، وغيرها ، توفي سنة 118 ه بدمياط. (تقح الطيب : 161/7 ، لسان الميزأن : 240/4 ممخم انؤلفي: 1357).

17) فيد : اينه".

الكلام فيما نقل المتأخرون اسم التصوف إليه ووالظهور ، والأم(1) ، واللذة ، والوجود ، والعدم ، قالوا : وهذه كلها إذا حققت إنما هي اوهام راجعة إلى إخبار الضير وليس في الخارج شيء منها ، فإذا أسقطت الأوهام صار المع العالم بأسره وما فيه واحدا ، وذلك الواحد هو الحق ، والعيد مؤلف من طرفي وباطل ، فإذا أسقط(1) الباطل وهو اللازم بالأوهام لم ييق إلا الحق ، وارتكبوا في الريعة ومتشابهها مرتكبات غريبة ، وينفرد عندهم (1) بسر الوجود المكتوم من بلغ ارجة العارفين ، وهم أهل(4) التحقيق ، والتحقيق يطلقونه على هذا العلم ، وأن الأنبياء والعلماء والأولياء علموه وخصوا من رأوه أهلأ له .

االدرجات عندهم أولها : الصوفي للتجريد ، ثم المحقق لمعرفة الوجود(5) ، ثم الرب ، وهو الذي اجتزا من عين عينه على الأثر ، وزعم (1) عبد الحق في بعض كتبه أن ذا الرأي حدث بقوله : " وهذا الذي نريد أن ننبه عليه هومما لم يسمع في عصره ال قيسل إنه ظهر في دهره ، ولامما دون ، أو علم في فسلاة ولا مصر" ، ثم قسال ، ووأكذب (7) بقوله : " وهو مأخوذ من كلام الله ورسوله " ، ثم نشأ عن الخنوض في علم الاشقة عند أهل هذا الرأي من الكمال الأسمائي الذي كانت مظاهره أرواح الأفلاك والكلواكب ، وأن طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء والأكوان من لدن الإبداع الاول ، تنتقل في أطواره ، وتعرب عن أسراره ، فحدث لذلك علم أسرار الحروف و علم ل يوفف على موضوصه ، ول تحاط بالمدد مسائله ، تعددت فيه تواليف البوني ، وابن العربي ، وغيرهما ممن اتبع أثارهما . وحاصله عندهم تصرف النفوس (1) في د : " والآلام.

12 في د : " سقط.

(2 في د: 0 عتدهم ويتقرد يسرالوجود" .

4) في د : " آسحاب" .

5) في ط: " الوحدة*.

) الكلام منقول بتصرف من دوضة التعريف : ص 108.

17 في د:" وكذب".

الكلام فيمأ تقل المتآخرون اسم التصوف إلي الربانية في عالم الطبيعة بالأسماء الحسنى ، والكلمات الإلهية الناشئة عن الحروف المحيطة اأسرار السارية في الأكوان ، ثم اختلقوا في سر التصرف البذي في الحرف بم هو * فمنهم امن جعله المبزاج الذي فيه() ، وقسم الحروف بقسسمة الطبائع إلى أربعية أصناف كما الناصر، واختصت كل طبيعة بصنف من الحروف يقع التصرف في طبيعتها فملا ووافعالأ بذلك الصنف ، فتنوعت الحروف بقانون صناعي يسمونه التكسير إلى نارية وهوائية ، ومائية وترابية ، على حسب تنوع العناصر ، فالألف للنار ، والباء للهواء والجيم للماء ، والدال للتراب ، ثم كذلك على التوالي من الحروف والعناصر إلى أن اعد1) فيعين /26/ لعتصر النار حروف سبعة (2) : الألف والهاء والطاء ولميم والفا ااسين والذال . ويعين(4) لعنصر الهواء سبعة أيضا : الباء والواو والياء والنون والضاد الاء والظاء . ويعين(4) لعنصر الماء سبعة أيضا : الجيم والزاي والكاف والصاد والقياف والشاء والغين . ويعين لعنصر التراب سبعة أيضا : البدال والحياء واللام والعين والرا والخاء والشين(2.

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة