تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(7) في د : " في دفسة*.

3) في ح : "المقصلة.

(4) الحقيقة المحمدية : هي أكمل عجلى خلقي ، وهي الإنسان الكامل بأخص معانيه ، وهي التور الذي خلقه الله قبل كل شيء وخلق منه كل تيء . (المعجم الصوفي : 348) .

(5) في د : "تم حقائق الآنبياء".

) الأقطاب جع قطب : قال الكاناني ص 145 :"هو الواحد الذي هو موضح نظر الله تمالى من العالم في ل زمان * . والقطبية الكبرى : هي مرتبة قطب الأقطباب ، وهو باطن نبوة محمد ولا يكون الا لورئته ، لاختصاصه عليه الصلاة والسلام بالاكلية".

اقان الشيخ حي الدين بن عربي في منزلى القطب : " القطب مركز البائرة ومحميطها ومرأة الحق اعليه مدار العالم ، ليه رقائق ممشدة إلى جميع قلوب الخلائق ، بالخير والشرعلى حد وأحد ، لا يترجح أحد على صاحبه *، (انظر المعجم الصوني : ص 912) .

اقال ابن عابدين في رسالته إجابة الغوث وبيان حال النقباء والنجياء والأبدال والأوتاد والغوثت 264 : الأقطاب : جمع قطب وزأن قفل ، وهو في اصطلاحهم : الخليفة الباطن ، وهو سيد أهل انانه ، سمي قطبا لجمعه المقامات والأحوال ودوراها عليه ، مأخوذ من قطب الرحى : الحديدة التي ور عليه

الكلام فيما نقل المتأخرون اسم التصوف إليه السبعة(1) ، وهي كلها تفصيل الحقيقة المحمدية ، ثم تتفرع من الحقائق التي هي الأصول والناتفى حقسائق أخرى ، وتجليات ومظاهر لليذات الأحدية ، وتترتب على أنواع في الرتيب(1) حتى تنتهي إلى عالم الحمس والشهادة ، وهو عالم الفتق يسمونها عوالم وحضرات و جالي(2) للحقائق النسوبة إلى الحق تارة ، وإلى الكون آخرى ، وأول حضرة وليت الحضرة العمائيسة عنسدهم هي الحضرة الهيائية وتسمى مرتبة المثال ، ثم العرش ، ثم الكرسي ، ثم الأفلاك على ترتيبها ، ثم عالم العناصر ، ثم عالم التركيب إلى آخره وغايته ، اوما دامت هيذه كلها منسوبة إلى الحق ، وفي اعتبار البذات البرزخية الجامعة على فاصيلها ، وتوالي رتبها منهي في عالم الرتق(6) ، فإذا نسبت إلى الكون وتجلت في ظاهرد فهي في عالم الفتق0، إلى تفصيل كثير وعبارات مبهسة ، واصطلاح شارد .

1) القبدال أو البدلاء * جع بدل ، ومقام البدلية مقام ذو مواصفات معينة تنطبق على عدد حدود من الجال ، ومم أربعون عند بعض وسبعة عند بعض . (المعجم الصوفي: 189) اول الشيخ محي الدين بن عربي في الفتوحات 3:160/1 الأبدال وهم سبعة لا يزيدون ولا ينقصون اط الله بهم الأقاليم السبعة .. وسموا هؤلاء أبدالأ لكونهم إذا فارقوا موضعا ويريدون أن يخلفوا بدلا ااهم في ذلك الموضع ، لأمر يرونه مصلحة وقربة ، يتركون به شخصا على صورته ، لا يشيك أحد ممن ادرك رؤية ذلك الشخص أنه عين ذلك الرجل ، وليس هو ، يل هو شخص روحاني يتركه بدله ابالقصد على علم مته ، فكل من لسه هذه القوة فهو اليل* . (وانقلرالمصطلحات الصوفية القاشاني : 26) .

قال ابن عابدين - بقتح الهمزة : " جمع بدل ، سموا يذليك ، لأنه كلما مات رجل أبدل الله مكانه اجلا ، أو لأنهم أببدلوا أخلاقهم اليئة ورضوا أنفسهم حتى صارت محاسن أخلاقهم حلية أعالهم او لأتهم خلف عن الأنبياء،. ( إجابة الثوث : ص 265) .

(2) في د : " من الترتبه .

(2) في د : " ومجال*.

(4) الرتقى : إجمال المادة الروحانية المسماة بالعنصر الأعظم المطلق المرتوق قبل خلق السموات والأرض .

(أصطلاحات الصوفية للقاشاني: 148) .

451 الفتق : ما يقابل الرتق من تقصيل المادة المطلقة بصورها النوعيية ، أو ظهور كل مابطن في الحضرة.

الالحدية من النب الأسمائية ، وبروز كل ماكمن في الذات الأحدية من الشؤون الذائية كالحقائق الكونية بعد تعينها في الخارج. (اصطلاحات الصوفية للقاشاني 125) الهبائية

الكلام فيما نقل المتأخرون اسم التصوف إلي احاصله () إذا خلص وهذب واتضح للفهم موضوعه ومسائله - أنه ترتيب للوجود اريب من ترتيب الفلاسفة ، شبيه بارائهم الكسبية وعلومهم ، من غير برهان يشهد اله، ولا دليل يقوم عليه الرأي الثاني : ااي أصحاب الوحدة ، وهو رأي أغرب من الأول في مفهومه وتعقله .

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة