تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(42) أين برجان : عبد السلام بن عبد الرحمن بن عمد اللخمي الإشبيلي ، أبو الحكم ، صوفي من مشاهير الاء والصالحين ، له كتاب في تفسير القرآن ، أكثر كلامه فيه على طريق الصوفية ، لم يكله ، ول اا شرح أسماء الله الحسنى ، توفي بمراكش سنة 536 ه، ( فوات الوفيلت : 274/1، جلمع كرأمات (1979 (4) في ح : ابن قوسي وأثبتنا مافي دلاتفاتم من ترجمه على ذلك وهو : ااحد بن قسي الأندلسي ، أبو القلسم ، صوفي مشهور ، له كتاب (خلع النعلين في الوصول إلى حضرة المين) . لسان للميرأن : 247/1 ، ميزان الاعتدال : 60/1 ، معجم المؤلقين : 61/2 .

5) البوني : أحمد بن علي بن يوسف ، أيو العباس ، صاحب للصنفات في علم الحروف ، متصوف مغري الأصل ، توفي بالقاهرة سنة 622 ه ، له من المؤلفات : شمس المعارف الكبرى ، والفمة النورانية اوالسلك الراهر ، وغيرها. ( جامع كرامات الأولياء : 314/1 ، الأعلام : 174/1) .

(6) الحاتمي : محمد بن محمد علي ، الشيخ الأكبر ، تقدمت ترجمته (7) في ط : " سودكين " ، وفي د: " شوذكين * ، وفي ج : " شوجكين * ، واثبتنا مالعتدته مصادر رجمته ان سودكين : إسماعيل بن سودكي بن عبد الله ، أبو الطاهر الشوري ، كان من أصحاب الشيخ

الكلام فيما نقل المتأخرون اسم التصوف إلي احاصله في ترتيب صدور الموجودات عن الواجب الحق : أن نية الحق هي الوحدة ، وأن الوحدة نشأت عنها الأحدية والواحدية ، وهما اعتباران للوحدة ، لأنها ابن أخذت من حيث سقوط الكثرة وانتفاء الاعتبارات فهي الأحدية ، ونسبة الواحدية الى الأحدية ، نسبة الظاهر إلى الباطن ، والشهادة إلى الغيب ، فهي مظهر للآحدية امنزلسة المظهر للمتجلي ، ثم تليك الوحدة الجامعية التي هي عين الذات وعين قيولها الاعتبارين(1) ، أعني اعتبار الباطن وتوحده عن الكثرة ، واعتبار الظساهر(1) وتكثره اهي بين البطون والظهور كالمتحدث في نفسه مع نفسه .

ام أول مراتب الظهور ظهوره لنفسه ، وأول متعلق الظهور الكمال الأسمائي الحديث مع نفسه ، وأول التجليات تجلي الذات الأقدس على نفسه ، وأول التجليات ال لي الذات الأقدس على نفسه ، وينقلون في هذا حديثا نبوتا يجعلونه أصل نحلتهم اوهو : " كنت كنزأ مخفيا فأحيبت أن أعرف ، فخلقت الخلق ليعرفوني"(2) ، والله أعلم اصته ، مع أنه لا يشهد - ولو صح - بتفاصيل هذا المذهب ، ولا يقوم له بدليل واضح حي الدين بن عني ، له كلام صوفي وشعر ، من تصاتيفه ؛ ( شرح التجليات الإهية لابن العربي) (لواقح الأسرار ولوايح الأنبوار) و( تحفة التدبير) ، توفي ستة 146 ه . ( شذرات الذهب: /224، الأعلام : 214/1).

(1) في د: "الاعثبارين* .

(42 في د : * واعتبار الطاهر*.

(2) حديث : كنت كنزا مخفيا : قسال العجلوني قال ابن تهية : ليس من كلام النبي ، ولا يعرف له اد صحيح ولا ضعيف ، وتبعه الزركشي والحافط ابن حجر في البلالع والسيوطي وغيرهم . قال القاري : لكن معناه صحيح مستقاد من قوله تمالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلأ ييغيدون ) ، أي اليرفوني كما فسره ابن عبأن رضي الله عنها ، وهو واقع كثيرا في كلام الصوفية واعتدوه وبشوا عليه ااصولا لهم . ( كشف الخفسا : 122/2، والمصنوع للقاري : 141) ، وانظر تفير الألوسي عند الكلام اعلى قوله تعالى : وما خلقت الجن والإنس إلأ ليغبدون ) ، وقال لسان الدين بن الخطيب في وضة التعريف وقد أورده ص 520، 584 : وهو عندهم في صحة الاستناد وإليه بمنزلة حديث التوات ند اجتهد

الكلام فيما نقل للمتأخرون اسم التصوف إلي ام تضمن هذا التجلي عندهم الكمال ، وهو إفاضة الإيجاد والظهور ، وليس هو من ايث الأحديسة التي هي سلب الكثرة ، بل من حيث الواحدية التي هي المظهر و نقسم(1) إلى كمال وحسداني ، وكمال أسمائي ، لأن تلسك الكثرة التي اعتبرت من حيت اصولها جميعا دفعة(1) واحدة ، وعينا واحدة في شهود الحق ، فهو الكمال الوحداني اوان اعتبرت من حيث التفصيل في الحقائق والاعتبارات ، والتنزل في الوجود ، وأنها الزخ الجامع لتلك الأفراد المنفصلة (1) ، فهو الكمال الأسمائي المنزل تفصيله في الحقائق ووهذه عندهم هي عالم المعاني والحضرة العمائية وهي الحقيقية المحمدية0) ، ومن أعيان كثرتها حقيقية القلم واللبوح ، ثم حقيقة الطبيعة ، ثم حقيقة الجسم إلى آدم حقيقة وجودا ، وتشتمل الحضرة العمائية عندهم من حيث اعتبار الكثرة والتفصيل على الحقائق السبعة الأسمائية التي هي الصفات ، وأشملها وأوعبها حقيقة الحياة ، ثم على حقائق انبياه والرسل والكمل من المحمديين الذين هم الأقطاب(6)/25/ وعلى حقائق الأبدال 1) فيد:" وينقسم" .

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة