(7) في د: " من غير تعلم " وهو الأقرب.
(3) في د :" ما ينجلي به القلب" .
(1 الاحياء : 20/1 بتصرف قليل (5) في د : " وهذا فقه الباطن*.
الكلام فيما نقل المتأخرون اسم التصوف إلي كان يسمى تصوفا في [الصدر)() الأول قبل ترقي الهمم إلى مجاهدة الكشف ، وكتاب ذه الطريقة المشهور فيها كتساب (الرعاية) () للحارث بن أسد المحاسي ضي الله عنه.
اوإن ترفي المريد بهمته إنى طلب السعادة الكبرى ، والفوز بالدرجات ، وتحصيل وسائلها التي هي الاستقامة وكتف الحجاب في حياته الدنيا ، فلابد ليه من معرفة ااصطلاحات القوم ، وادابهم وأحكامهم ، وكيفية مجاهداتهم ، وسبل تعليمهم ، ومراتبب الجاهدات والمقامات ، وكيف تختلف المجاهدة الواحدة باختلاف المقسامات ، والأخذ ااقوالهم في ذلك(6) كله ، والتقييد(5) للاقتداه بهم ، وهذا هو الذي غلب فيه اسم التصوف ، وكتاب هذه الطريقة ( رسالة) الأستاذ أبي القاسم القشيري ، وفي المتأخرين تاب (عوارف المعارف)(1) للسهروردي(1) ولا كانت مجاهدة الكتف مشروطة بمجاهدة الاستقامة ، ومجاهدة التقوى احتاج ال طالب الكشف إلى أحكام المجاهدات كلها ، فجعل الغزالي كتاب (الإحياء) مشتلا على الطريقتين : طريقة الورع وفقه الباطن الذي تضمنه كتاب (الرعايية) وطريقة الاستقامة ومجاهدة الكشف الذي تصنه كتاب (الرسالة) 41 مابين محقوفتين زبادة من ط (2) تقدم التمريفب بالكتاب ومؤلفه.
43 في د: " فلابد من معرفة.
(4) في د: " من ذلك.
(5) فيد : 7 والتقيد* .
1) عوارف المعارف للسفروردي : وهو مشتمل على ثلاثبة وستين بابا ، كلها في سير القوم وأحوال سلوكه اأالهم . أراد فيه مؤلفه إيراد وجه الصواب فيا اعتده الصوفيون ، حيث كثر المتشبهون واختلفت أحوالهم ( كشف الظنون : 1177/2) ، وقد طبع الكتاب مرات كثيرة .
(7) التعروردي : عمر بن ممد بن عبد الله ، أيو حفص ، فقيه شافمي ، مفسر، من كبأر الصوفية ، ولدا هرورد سنة 529 ه ، كان شيخ الشيوخ ببغداد ، وأوفده الخليفة إلى عدة جهات رسولا ، له عدة ب أشهرها عوارف المعارف وبفية البيان في تقير الفرآن ، جذب القلوب إلى مواصلة احبوب ، توفي ادأد سنة 632 ه . ( وفيات الأعيان : 1/،38 ، الأعلام : 62/6) .
الكلام فيما تقل المتأخرون اسم التصوف إلي وأما علم المكاشفة الذي هو تمرة المجاهدات ونتيجتها ، فلم يكن سبيل إلى الخوض .
لفيه . وقسد حذر القوم رضي الله عنهم من إيداعه الكتب والكلام في شيء منه إلا الا يدور بينهم في المفاوضات(1) على سبيل الرمز والإيماء تمثيلا وإجمالا ، ولا يكشفون الغيرهم شيئا من معانيه ، علما بقصور الأفهام عن احتماله ، ووقوفأ مع حدود الشريعة في ترك الأخذ(1) بما لا يعني ، وأدبا مع الله في صون أسرار الربوبية ، وإن صدر عن أحد منهم كلمة من ذلك على سبيل الندور ستموه شطحا ، بمعنى أن حال الغيبة والسكر استولت عليه حتى تكلم بما ليس له الكلام به ، كما نقل عن أي يزيد في قوله : سبحاني ما أعظم شأني "(1) ، وقوله : " جزت بجرا وقف الأنبياء بساحله"(2).
ووقول رأبعة : " لو وضعت خماري على النار(2) ما بقي بها أحد " . وامثال ذلك .
واعلم أن الخوض في هذا الفن من الأقوال محظور من وجوه : أولها : أن العبارة عن تلك المدارك والمعاني المنكشفة من عالم الملكوت متعذرة الا، بل مفقودة ، لأن الفاظ التخاطب في كل لغة من اللغات إنما وضعت لمعان متعارفة امان حسوس ، أو متخيل ، أو معقول تعرفه الكافة ، إذ اللغات تواضع واصطلاح (1) في د : " المفاوضة" .
(2) ط : " في الأخذ".
(2) في ط : " لو وضمت خماري مابقي ا أحد".
(4) سئل الإمام ابن حجر الهيتي ما معنى قول أي يزيد : سبحاني سبحاني ؟ فأجاب بقوله : للعارفين رضي اله عنهم وتفعنا بعلومهم وأسرارهم ولحظاتهم أوقيأت يغلب عليهم فيما شهود ألحق تسالى بعين العل والبلصيرة فاذا تم لهم ذلك الشهود ذهلوا حتقى عن نفوسهم وم ييق لهم شمور بغير الحق تصالى .. فقوله : ااني معناه : قد تجلى علي الحق يشهوده حتى صرت كأني هو ، وسثل عن معتى قول أي يزيد خضت اا وقف الأنبياء بساحله ، فأجاب بقوله : هنا القول لم يصح عنه ، وإن صح فهو أن يقال : وقفوا ساحله ليعبروا فيه من رأوا فيه أهلية العبور، ويمنعوا من لم يروا فيه أملية العبور، أو ليدركوا من ااوه أشرف على الغرق أو نحو ذلك ممافيه نفع للغير كما يقف الأفضل يشفع في دخول الجنة ، ويدخل الضول ، قال بعضمم : أو يقاف وقوفهم وقوف صدورل وقوف ورود ، فلا يظن بابي يزيد نفع الله إلا مألا يليق بجلالة قدره وعلو مقامه . (الغتاوى الحديثية : 216، 320) .