قدمت ترجمته في ص 82.
الص في الرسالة : 551/2.
الصاب : محمد بن علي الصوفي اليفدادي ، كأن أستاذ الجنيد ، توفي سنة 275 ه. (انظر تساريع لاد : 62/3، طبقات الصوفية المسلمي : 155، طبقات الصوفية لاين الملقن : 146.
الكر ذلك القشيري في الرسالة: 552/2.
اجنيد : تقدمت ترجته ص50.
السالة : 551/2.
بن أحمد بن يزيد البقدادي ، من جلة مشايخ بفداد ، صوفي شهير ، وكان مقرئا وفقيها على هب دلود . توفي سنة 320 ه، وقال في الرسالة 203 ه. (الرسالة : 127/1، الأعلام: 27/3) .
السالة : 552/2 بألفاظ متقاربة منسوبا لسمنون امتون بن حمزة الخواص ، أبو الحسن أو أبو بكر ، صوفي كبير ، من أهل البصرة ، سكن بغداد وتسوفي ها نحوسنة 290 ب. ( حلية الأولياء : 209/10 ، تأريخ بفداد : 234/9، الأعلام : 140/3) .
(10) النص في الرسألة : 551/2 منسوبأ للجتيد .
الكلام في المجاهدات وأقسامها وشروطها ومنهم من عير بعلامته (1) ، قسال اليغدادي (2) : "علامة الصوفي الصادق أن اتقر بعد الغتنى ، ويذل بعسد العز، ويخفى بعسد الشهرة ، وعلامسة الكاذب على العكس " (0).
وومنهم من عبر بأصوله ومبانيه ، قال رويم : " التصوف مبني على ثلاث خصال : السك بالفقر والافتقار ! إلى الله] (4)، والتحقق باليذل والإيثار ، وترك التعرض والاختيار"...
ومنهم من جعل ذلك الأصل والمبنى واحدا ، قال الكتاني(1) : " التصوف خلق (7) فمن زاد في الخلق ، زاد في التصوف"..
ووأمتال هذه العبارات كثير، وكل واحد منهم يعبر عما وجد ، وينطق بحسب قامه ، والحق أن التصوف لا ينطيق عليه حد واحد ، وأنه التخلق بمجاهدة الاستقامة.
(1) في د: علامة*.
ابو حمزة عحمد ين إيراهيم اليغدادي البزاز ، كان من أقران الجنيد ومات قبله ، صحب السري والمسوحي اكان عالما بالقرلءات ، فقيها ، كان أحمد ين حنبل يقول له في المسائل ماتقول فيها ياصوفي ؟ قيل ات سنة 289 ه . ( الرسالة : 150/1) .
الص في الرسالة : 552/2 ، وفيه : * علامة الصوفي الصادق : أن يفتقر بعد الغنى ، ويذل بعد العز اخفى بعد الشمرة ، وعلامة الصوفي الكاذب : أن يستغتي بالدنيا بعد الفقر، ويعز بعد الذل يشهر بعد اخفاه*.
اليادة من الرسالة : 552/2 .
النص في الرسالة : 552/2.
أيو بكر حمد بن علي بن جعفر الكتاني ، البفدادي ثم الكي ، شيخ الصوفية في عصره أخذ عن اي سعيد الخزاز والجنيد بن محمد ، كان يقال : الكتاني سراج الحرم ، وأنه ختم في الطواف اثني عشر ال ختة ، وكان من الأولياء . توفي سنة 222 ه ، وقيل 228 ه. ( حلية الأولياء : 357/10 الرسالة القثيرية : 166/1) .
اد النص في الكتب ألتي ترجمت للكتاني ، وهو في الرسالة 554/2 : " التصوف خلق ، فمن زأد عليك في الخلق فقد زأد عليه في الصفاءه في د : وبجاحدة*
الكلام في المجاهدات وأقسامها وشروطها اتصرا عليها ، أو بمجاهدة الكشف ، ومن شروطها مجاهدة الاستقامية فيتخلق بهما اما ، ويختلف(1) محصولهما وحقيقتهما باختلاف الباعث ، إذ البامث في الاستقامة طلب السعادة بعد الموت من غير تعرض لكشف الحجاب في حياته الدنيا ، وباعث الأخرى كشف الحجاب في حياته الدنيا واختلفا(1) ، وعسر أندراجهما في حد واحد ، وقد امنأ كل واحدة منهما برسمها ، والكل تصوف من أراد الاطلاع على تفاصيل هذا كله ، والإحاطة بجميع حقائقه ، فعليه بكتب القوم ، وإنما أشرنا نحن على الجملة إلى ماتتميز به الطريقة عن غيرها،( وما كنا الهتدي لولا أن هدانا الله (الأعراف: 47/7].
ااد قد بينا هذه المجاهدات وتميزها على الجملة ، وتميز بعضها عن بعض ، فلتذك شروعيتها فأما المجاهدة الأولى : فهي فرض عين على كل مكلف ؛ إذ الواجب على كل مسلم أن يتقي عذاب الله بالوقوف عند حدوده ، ويعلم أن : ( ومن يتعيد حدود الله سأولشسك هم الظسالمسون ) !البقرة : 22/2]، ( هم الكافرون )،* هم الفاسقون )(1).