تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 الحصري : هوأيسو الحسن علي بن إبراهيم الحصري البقري ، كان شيخ وقتسه ، صحب الشبلي ، وكان ايب الحال واللسان . مات ببتداد سنة 271 ه. (الربالة : 195/1 ، طبقات السلمي 489) .

(2) انظر الإحياء: 77/2.

4) في د :" حركاته*.

45 في د: " كل مايجد.

الكلام في المجاهدات وأقسامها وشروطها اجب أيضا على الشيخ التحفظ ، فهو موضع الخطر العظيم ، فقد يغلب علي اخيال من الخيالات فيشتغل بالبطالة ، ويسلك طريق الإياحة ، ومن تجرد لهذا الذكر الم يخل عن هذه الأخطار ، وكذلك قد يعرض له العجب بنفسه أو الفرح والقنوع بما اكشف ويبدو من أوائل الأحوال والكرامات ، فيكون فتورا في الطريق وقاطعا ال ينبغي ملازمة عمله عمره كله ملازمة العطشان الذي لاترويه البحار ، ورأس ماله الالنقطاع والخلوة ، فإذا سلم من هذه العوائق كلها وحصل قلبه مع الله انكشف له جلال الحضرة ، وتجلى له الحق ، وعظم الفرح واللذة ، وطار به السرور، وظهر من لطسأئف ال ما لا يحيط بسه وصف(1) ، وأعظم القواطع بعد رفع الحجاب أن يتكلم به او يتصدى للنصح والتذكير ، فتجد النفس لذة الرئاسة بالتعليم والاستشهاد بالستة والاصفاء إليه بالقلوب والأسماع ، وتموه عليه يأنه هاد إلى الله ، أو يفترعن العمل اوالالحساح عليه الذي هو وسيلة إلى هذا التجلي لما يظن من الاستغناء عن الوسيلة امول المقصد فيضعف التجلي ، ثم ينقطع وينزل الحجاب ، فيقع بسبب هذه الحوادث في بحر من الهلاك لاساحل له (2).

وما عرض له (2) لذلك كله إلأ طلب المشاهدة ، فلو اقتصر على الاستقامة وأخر المشاهدة إلى محلها بوعد الصدق ، وهو دار الجزاء ، سلم من هذه الأخطار المهلكة عصنا الله بفضله - فهذه مجاهدات القوم ، وكانت الأولى كما قدمنا هي المخصوصة باسم التصوف ، ثم لما دعتهم هممهم إلى منازل الأبرار ومقامات الصديقين عكقوا على مجاهدة الاستقامة ، ومن نزع منهم إلى السعادة الكبرى طلب مجاهدة الكشف ، فقلب استعالهم ام(6) التصوف في هاتين المجاهدتين . ثم اقتضى التعليم والمفاوضة في المجاهدة الخاصة 42 د :* وصف وأصفه".

(2) انظر الإحياء: 78/3.

() في د : " به*.

(4) سقطت كلة" اسم من د

الكلام في المجاهدات وأقسامها وشروطها الفردة عن الجمهور الانفراد يباصطلاح خاص يكون لهم (1) في مفاوضاتهم والفساظ صوصة بمعان من طريقهم ، كالمقام ، والحال ، والفناء ، والبقاء ، والمحو ، والإتبات اوالنفس ، والروح، والسر، والبواده ، واهواجم ، والخواطر، والوارد ، واللسوائح والوامع ، والطوالع ، والتلوين ، والتمكين ، والفرق ، وألجمع ، وجمع الجمع ، والذوق ووالشرب، /19/ والغيبة ، والحضور، والصحو، والسكر ، وعلم اليقين ، وعين اليقين احق اليقين ، والمحاضرة ، والمكاشفة ، والمشاهدة ، والمعاملة ، والمنازلة ، والمواصلية .

وعلم المعاملة ، وعلم المكاشفة ، 11 وغير ذلك من مصطلحاتهم الخاصة يهم-) او نشر إلى شرح هذه الألفاظ فتقول : لما كان معنى المشاهدة كما قررناه اكتساب النفس للصفات المحمودة ، وتلقتها بها صفة بعد صفة ، ولها ترتيب في تعليم اكتسابها صوص بها ، كالإرادة ، والتوبة، والتقوى ، والورع ، والزهد ، والمجاهدة ، والناعلا ، والتوكل ، والخشوع ، والتواضع ، والشكر ، واليقين ، والصبر، ولمراقبة والرضا ، والعبودية ، والاستقيامة ، والإخلاص ، والصدق ، والتوحيد ، والمعرفة والمحبة ، والشوق وأول هذه الصفات الإرادة ، وليست اختيارية كما مر ، والصفة الآخيرة هي الغاية القصوى والقصد الأشرف ، وهي المعرفية والتجلي والمشاهدة ، وكانت النفس في أثتسا الهذه المجاهدات لاكتساب هذه الصفات تطرا عليها صفات أخرى وأردة يتلون القلب بها الست من كسب المريد ولا من أختياره ، بل هي من مواهب الله كالسرور، والحزن والطرب ، والاهتياج ، والشوق ، والانزعساج، والرجاه ، والخسوف ، والقبض ووالسط ، والهيبة ، والأنس . فسمؤا ما يكون من الصفات بالكسب والاختيار مقاما تل التوكل ، والصبر، والرضا، وسائرها . وستموا ما يكون منها مواهب من الل ه اخارجة عن الكسب حالا كالسرور، والحزن ، والرجاء، والخوف ، وأمثالها (1) كلة" فم ليست في د (2-2) مابنهما لميس في د

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة