45 في د: "الاستقامة".
(6) الزيادة من ط (7) في د : بأتنرال كلمة" هذه * ليست فيد
الكلام في المجاهدات وأقسامها وشروطها الطريق الله ، وارتفع ليه الحجاب ، وتجلب ليه الأنوار ، فهو يعرف أحوالها ويدرج الريد(1) في عقباتها حتى تتاح له الرحمة الريانية ، ويحصل له الكشف والاطلاع ، فاذا ال فر بالشيخ فليقلده أمره ، وليهتد بأقواله وأقعاله ، ويتمسك به تمسك الأعمى على ااطن البحر بقائده ، ويلقي نفسه بين يديه كالميت بين يدي الغاسل ، ويعلم أن نفعه ي خطا شيخه أكثر من نفعه في صواب نفسه (2) الشرط الرابع : قطع العلائق كلها عن النفس بالزهد في كل شيء ، والانفراد عن الخلق بالخلوة في مكان مظلم ، أو لف الرأس في الجيب ، أو التدثر بكساء أو إزار ، ثم الصصت بترك الكلام جملة ، ثم الجوع بمواصلة الصيام ، ثم الستهر بقيام الليل ، وهذه هي الي كان المطلوب في مجاهدة الاستقامة اعتدالها حتى يصير استواء الفعل والترك فيها اع ند القلب جبلة طبيعيبة ، وأما هنا فيطلب تركها بالكلية ، وإخماد سائر القوى الشرية وإماتتها حتى الفكر ، ليكون ميت البدن حي الروح ، إذ مطلوب هذده الجاهدة فراغ القلب عن كل ماسوى الله حتى كأن البشرية كلها ذاهية ممحوة شأن اليت، وإليه الإشارة بقوله : "موتوا قبل آن تموتوا"(1) .
الرط الخامس : صدق الإرادة(4) ، وهو أن يستولي حبة الله على قلب المريد يكون في صورة العاشق المستفتر الذي ليس له إلأ هم واحد .
(1) في د: "المريدين* .
2) النص في الإحياء: 76/3.
(2) موتوا قبل أن تموتوا : قال ابن حجرغيرثابت ، وقال القاري : هو من كلام الصوفية ، والمعنى موتوا اختيارأ بترك الشهوات قبل أن تموتوا اضطرارا بالموت الحقيقي . (أنظر المقاصد الحسنة ص 436 ، شف الخفا : 291/2، المصنوع في معرفة الحديث الموضوع ص 198) .
4) قال القشيري : الإرادة : بده طريق السالكين ، وهي اسم لأول منزلة القاصدين إلى الله تمالى ، وإنما المت هذه الصفة : إرادة ، لأن الإرادة مقدمة كل أمر ، فما لم يرد العبد شيئأ لم يقعله ، فلما كان هذا أال الأمرلمن سلك طريق الله عز وجل سمي إرادة تشبيها بالقصد في الأمور الذي هو مقدمتها ... فأما اقيقتها فهي نهوض القلب في طلب الحق سبحانه ، ولهذا يقال : إنها لوعبة تهون كل روصة الرسالة : 424-433/2).
الكلام في المجاهدات وأقسامها وشروطها الفاذا حصلت هذه الشروط كلها ، فصورة العمل في هذه المجاهدة أن يشغله الشيخ ذكر يلزم قلبه على الدوام ، ويمنعه من تكثير الأوراد الظاهرة ، ومن التلاوة ، بل اتصر على الفروض والرواتب ، ويكون ورده ملازمة القلب لذلك الذكر ، ولا يشغل القلبه بغيره . قال الشبلي(1) للحصري(1) : " إن كان يخطر على قليك من الجمعة إلى الجمعة ايء غير الله فحرام عليك آن تأتيني "(1) .
ام يلزمه الشيخ الخلوة ، وهي زاوية ينفرد بها عن الخلق ، ويوكل به من يقوم له اقدر حلال من القوت ، فالحلال أصل طريق الدين ، ويعين له ذكرأ يشغل به لسسانه وقله فيجلس ويقول : الله ، الله ، الله ، الله . أو : لا إلسه إلاالله . لا إلسه إلاالله.
اولال يزال يواظب عليه حتى تسقط حركة(6) اللسان ويبقى تخيلها ، ثم حتى يسقط أثر اتيلها عن اللسان ، وتبقى صورة اللفظ في القلب . ثم حتى تنمحي صورة اللفظ من الب ، وييقى معناه ملازما حاضرا قد فرغ من كل ماسواه ، وعند ذلك يقع الحذر الديد من وسواس الشيطان وخواطر الدنيا ، فيراقبها في اللحظات والأنفاس ، ويعرض على شيخه كل ما يجد(5) في قلبسه من الأحوال من : فترة ، أو نشاط اوكسل ، أو صدق في الإرادة ، ويكتم ذلك عمن سواه ، فالشيخ أعلم بغذائه .
11 الشيلي : هو أبو بكر دلف بن جحدر، أصله من خراسان ، ونسيته إلى قرية ( شبلة) من قرى ماورا النر، ومولده بسرمن رأى سنة 247 ه ، كان في مبدا أمره واليا في دنباوند من نواحي الري ، وولي الجابة للموفق العباسي ، ثم ترك الولاية وعكف على العبادة والنسك ، واشتهر بالصلاح ، صحب الجنيد ومن في عصره ، وكان شيخ وقته حالا وظرفا وعلا ، مالكي للذهب ، مسات سنة 224 هم ابداد، (الرسالة : 159/1، حلية الأولياء : 276/10، تاريخ بفداد : 389/14) .