تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

432 أيو حد احمد بن حمد ين الحسين الجريري ، من كبار أصحاب الجنيد ، ومحب سهل بن عبد الله القد بعد الجنيد في مكانه ، وكان عالمأ بعلوم الصوفية ، كبير الحال ، وهو من رجال الرسالة القشيرية الوقي سنة 311 ه، ( انظر الرسالة : 145-144/1).

الكلام في المجاهدات وأقسامها وشروطها الواسطي(1) : "الخصلة التي يها كملت المحاسن (2وبفقدهسا قبحت المحاسن2) : الاستقامة "(01) . ووجه اشتراطها في هذه المجاهدة من جهة المعنى أن القلب في تصفيته ال كشف حجابه ، وتجلي الحقائق فيه مثاله : الأجسام الصقيلة إذا أنطبعت فيها الصور القابلة لها لكن انطباع الصور في الأجسام الصقيلة ليس على أي وجه اتفق ، بل إنما اطيع الصور انطباعا صحيحا على ماهي عليه بشرط أن يكون الجسم الصقيل على اكل الدائرة التي تساوى فيها الخطوط الخارجة من مركزها إلى محيطها ، وحينش اتطبع فيها الصور على ماهي عليه في نفسها ، وامسا إذا كان الجسم [الصقيل)5 استطيلا أو مربعا أو مقعرا أو محدبا فلا تنطبع(5) على ماهي عليه في نفسها ، بل اطبع على حسب ماهو عليه المقابل ، وتختلف باختلافه ، فكذلك القلب إذا اتصف ابالاستقامة فكانت نسبة الأفعال الصادرة عنه أخذا وتركا نسبة واحدة ، كان بمثاية اطح الدائرة فتتجلى فيه صور للوجودات وحقائى المعلومات على ماهي عليه تجليا ايحا فيكون(1) الإدراك حقا والعلم تاما ، وإن لم يتصف القلب بالاستقامة واختلفت.

ان ية الأخذ والترك في الأفعال إليه ، فإن(2) كان مائلا عن الاستقامة بالنسبة إلى اضها ، ويعيدا عن الاستقامة بالنسبة40 إلى الطرف الآخر كان بمثاية الجسم الصقيل 1) أبو بكر محمد بن موسى الواسطي ، خراساني الأصل من فرضانة ، صحب الجنيد والنوري ، صالم كبير الان ، أقام بمرو ومات بها بعد العشرين والثلاث منة ، وهو من رجال الرسالسة القشيريسة : (2-2) مابينهما ليس فيد.

(3) مقولة الواسطي في الرسالة : 442/2 ، وفيها قال الواسطي : " الخصلة التي بها كملت المحاسن ، وبفقدها بحت المحاسن الاستقامة" (4) مابينها زبادة مند (5) في د: " فلا تكاد تتطيع *.

(1) في د : * فكان".

7) في ط : بأن 481 كلمة * بالنسبة " ليست في د

الكلام في المجاهدات وأقسامها وشروطها الستطيل أو المريع أو المقعرأو المحدب ، فيكون القبول الصحيح (1) فيه مفقودا ، فتتجلى ال ه الحقائق على ماهو عليه لاعلى ماهي عليه ، فلا يظفر إلا بسالتعب والحرمان ](1).

ولووهذا نجد كتيرا من طالبي هذا الكشف يقدمون عليه قيل التمكن في الاستقسامة اويكون قد سبق إلى قلوبهم شيء من الآراء الفائلة(2) ، أو لم يسبق فتتجلى لهم الحقائق اعلىى ما عندهم ، أو على خلاف ماهي ، فيرجعون إلى الإبأحة وتعطيل الشرائع والزندقة المحضة ، أعاذنا الله ال فياذن الاستقامية شرط في هذا الكشف المفضي إلى العلم الإلهامي الذي هو تجلي الحقائق في القلب على ما هي عليه في نفس الأمر من غير خلل ولا انحراف وأما الكشف الذي هو رفع الحجاب(4) عن القلب كيفما اتفق فقد يحصل بالتصفية الأغيار ورقة القلب بالجوع والسهر من غير شرط استقامة(5) ، ولهذا يحصل االكشف ](6) لكثير من أهل الملل المخالفة ، وكذلك لأهل السيياء المرتاضين في كشف الجاب لاستتزال (1) روحانية الأفيلاك ، والتصرف في عالم الطبيعية بمعونة منها لا تتجلى لهم حتقائق المعلومات على مأهي عليه ، بل على ماهي عندهم ، فلا يظفرون الا بالخسران الميين.

الرط الثالث : الاقتداء بشيخ ساليك قد خبر هذه(4) المجاهدات ، وقطع بها (1) في د : "الصسحيح* .

(2) مابين معقوفتين من ط (2) رجل فايل الرأي : إذا كان ضعيفا ، والفائل من المتفرسين الذي يظن ويخطع ، وفال الرجل في رأي اذائم يصبه فيه . ( اللسان : فيل) .

4) في د :" هو رفع حجاب القلب".

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة