فم نعهم من هلك لحينه ، كما وقع للمريد الذي كان يقول : رأيت الله ، فقال 1) في د: " ذلك.
(2) في د : " وأرتفاع الحجاب ، فحصلت" 3) في ط: "لهذه المشاهدة*.
(4) سيق التعريف ب (المطلع) صفحة25.
(5) فأفصه : فاجاه وأخذه على غرة . (القاموس : غفص)
القول فيما سمت إليه همم القوم من المجاهدة او يزيد : لو راني هلك ، فعرض لسه فلما وقع بصره على أبي يزيد مات . في قصة مشهورة ، وامثاله كثثير.
ومنهم من اختطف وجذب وقد عقل التكليف ، ولحق بالمجانين والمستهترين كبهلول(1) من شيوخ الرسالة(1) وغيره.
منهم من يبقى شاخصا غير متحرك إلى أن يموت .
ومنهم من يثيت لهذه المشاهسدة وإشراق أنوار /14/ التجلي وقليل ماهم القال : " إن لله سبعين حجابا من نور ، فلو كشف عن وجهه لأحرقت سبحات وجهه ماأدرك بصره "().
اقد يكون صاحب هذه المشاهدة متجاوزا لمقامها متكنأ فيه ، فيكون أثيت لهذا الجلي وأقوى على احتماله ، فيان المريد إذا استولى على مقام فهو مادام يستولي علي تكن فيما قيله.
اقال الأستاذ أبو القاسم في باب البواده(5) : " ومنهم من يكون فوق ما يفجؤه حسالا وقوة ، أولئك سادة(3) الوقت".
التتر بالشيء : بالفتح : المولع به ، لا يبالي مافعل فيه .
افي الحديث الني رواه المترمني عن أني هريرة رضي الله عنه : " سبق المفردون المستهترون يذكر ال *. أنظر الإحياء : 432/4 .
الول بن عمرو الصيرفي ، ولمد ونشأ في الكوفة واستقدمه الرشيد وغيره من الخلفاء لسماع كلامه . توفي سنة 190 ه. (فوات الوفيلبت: 82/1، الأعلام : 27/2).
في د : *الرياسة".
الحديث عن أبي موسى قال : قال رسول الله ل : " إن الله لا ينام ، ولا بنبفي له أن ينام ، يخفض الط ويرفعه ، حجايه النور ، لوكشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره *. رواه ان ماجه : 71/1، باب فيها أنكرت الجهمية .
الرسالة : 261/1 في الرسالة : سادات.
القول فيما سمت إليه همم القوم من المجاهدة اولا رجع من رجع منهم من هذا السفر فائزا بالغنيمة حاصلا على الغاية حذروا من الرهذا الطريق وخطره حتى في نفس للقصد الذي أقله النجاة . أعاذنا الله (فان لم من هذا كله فقد فازفوزا عظيا) قال شيخ العارفين1 : " لا تطلبوا للشاهدة ، فإن في شهود الحق ثبور الخلق" .
قال أبو علي الجوزجافي(7) : " كن صاحب استقامية لا صاحب كرامة ، فإن نفسلك اتحركة في طلب الكرامة ، وربك يطليك بالاستقامة"(5) (17 (7) وقال غيره من ليمتهم (3) وقد تكلم في المجاهدة(10 ويين طريق السلوك ثم قال(2) : (1-1) مابينهما ساقط من د.
(2) في الرسالة القشيرية : 245/1 بحث مستفيض عن المحاضرة والكاشفة والمشاهدة .
2) لبو علي الحسن بن علي الجوزجاني (4) النص في الرسالة : 441/2.
(45 هو الشيخ حي الدين نمد بن علي بن حمد ، ابن عربي ، أبو بكر الحاتي الطائي الأندلسي ، الملقب االشيخ الاكبر من أثمة للتكلمين في كل علم ، من كسار مشايخ الصوفية ، ولد سنة 560 ه برسية االالنلس ، وانتقل إلى إشبيلية ، ورحل إلى بلدان كثيرة ، واستقر بدمشق ، له نحوأريع مثة كتاب ارسالة ، توفي بدمشق ستة 628 ه. (فوات الوفيات : 241/2 ، جامع كراسات الأولياء: 1118/1 الأعلام : 281/6).
77) في روضة التعريف 532/2 : المشاهدة .
7 نقل أبن خلدون النص مختصرا وهو في روضة التمريف 522/2 : قال الشيخ حي الدين ، رحمه الله ، في اللب للشاهدة في هذه الدار : * وإنما أوردتاه تنبيها لمن استعجل لذة المشاهدة في غير موطنها الثابت احالة الفناء في غير منزلها ، والاستهلاك في الحق بطريق المحق عن الخلق ، فإن السادة منا أنفوا من لك ، لما فيسه من تضييع الوقت ، ونقص المرتبة ، ومماملة الموطن بما لا يليق ". ثم قال :" فقد الت ماكان ينبغي لك أن تدخره لموطنه ، وهو السدار الأخرة التي لا عمل فيها ، فيإنها زمان شاهدتك ، ولو كنت صاحب عمل ظاهر ، وتلقي علم باطن لكان أولى بك ، لأنها تزيد حستأ وجمالا روحانيتك الطالبة ريها ، وفي نقسانيتك الطالبة جتتها ، فإذا انفصلت عن عالم التكليف وموطن الماريح والاريفاءات فحينئذ تجني ثمرة غرسك *.