تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) ورد جزء من ذلك في دوضة التعريف ص 422 4-4) مابينها ساقط من د 45 الإنية : قال الكلشاني : الانية : تحقق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية (اصطلاحات الصوفية (23 (1) في د: 5 يإنيته" ، وفي (ح) والربالة : " بأياته* ، وفي شرح الرسالة للانصاري : أياته : براهينه وخوارقي ساداته.

7) فقل أين خطدون النص عن الجنيد مختصرا وهو : " فصاحب المحاضرة مربوط بأياته ، وصاحب المشاهدة ل بذاته ، وساحب المحاضرة بهديه عقله ، وساحب للكاشفة يدنيه علمه ، ومسأحمي للمشأهدة تحوه رفته"

القل فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة ابو القلم() : " المحاضرة حضور القلب ، وقد يكون بتواتر البرهان ، وهو بعد ورا الستر، وإن كان حاضرا باستيلاء سلطان (6) الذكر ، ثم بعده المكاشفة وهو حصوره اعت الييان غير مفتقر في هذه الحالة إلى تأمل الدليل وتطلب السبيل ، ولا مستجير ال دواعي الريب ، ولا محجوب عن نعت الغيب ، ثم المشاهدة وهي وجود(2) الحق من ااير بقأء تهمة " . ومثال هذا التفاوت في الاتضاح أن تبصر زيدأ في الدار عن قرب في صحن الدارفي وقت إتراق الشمس ، فهذا كمال الإدراك ، وأخر يدركه في بيت او من بعد ، أو في وقت عشية فيتمثل من صورته ما يتيقن(4) معه أنه هو ، ولكن الاتتمثل في تفسه الدقائق والحفايا من صورتسه ، ومتل هذا يتصور في تفاوت المكاشفة الوم الإلهية ، واقصى مراتب هذا الكشف وأعلاها هي(4) رتبة المشاهدة ، وهو المعرفة اله وصفاته وأفعاله وأسرار ملكوته في أكمل رتب المعرفة . وقد بيتا أن المعرفة سذر في ال ذه اللطيفة يسرها(1) في الآخرة للسعادة الكبرى التي هي النظر إلى وجه الله ، وأن ال لك السعادة التي هي التجلي هنالك تتفاوت بتفاوت المعرفة هتا ، والرتية العليا من المرفة وهي() المشاهدة عزيزة الوجود شريفة شرودة ، وإنما تحصل لمن انتهى صفسا القله إلى الغاية التي لافوقها.

اواذا تقررت هيذه للقدمات فلتبين حال القوم في هذه المجاهدة والتصفية الما اشترطوا في إفضائها إلى الكشف من الشروط والأحكام والآداب ، وما تواضعوا عليه 417) الرسالة : 246/1.

(2) الزيادة من الرسالة.

(3) في الرسالة : وهي حضور الحق (4) فيد:: مابتعين 5 فيد: "هوء.

(1) فيد: 6تيربها (7) في د : * التي هي*.

القول فيا سمت إليه هم القوم من المجاهدة امان الاصطلاحات ، وكيف غلب استعمال (التصوف) في ذلك() حقى صار علما علي والقبأ له كما وعدنا بذلك كله قبل اعلم أنا كنا شرحنا مسمى هذه الطريقة عند الصدر الأول من القوم ، وأنها رعاية الادب في البواطن والظواهر ، ثم لما أقيلوا على مراعاة يواطنهم ، وتوغلوا في تخليص اللوبهم وحفظ لسرارهم ، وحصلت فيها التصفية فأشرقت أنوار العلم الإلهامي كما قدمنا انه ناشى عن التصفية فارتقع(11 الحجاب وحصلت اللذة ، ووقع التمادي في ذلكك صلت للكاشفة ، ثم وقعت للشاهدة لمن تمكن في مقامات سلوكه ، وبلع الغاية من فاء قلبه ، فسمت همم الكثير منهم إلى تجاوز هذه المراتب كلها إلى المشاهدة الي هي الكسير السعادة العظمى في الآخرة ، وهي النظر إلى وجه الله الكريم ، واشترطوا فيا الجاهدة والتصفية للفضية إلى حصول العلم الإهامي شروطا نذكرها فيا بعد ، وصارت اعاية الآداب الشرعية في الباطن والظاهر من أوائل العارج لهذه المجاهدة(0) ، إلا أن الراسخين منهم لا يستحشون ركب المشاهدة لما فيه عندهم من الغرر ، وأن القوى الشرية علجزة عن احتمال للطلع ويرون أن اليسير من رفع الحجاب وحصول المرفة الإلهامية بذر في القلب لحصول النظر في الآخر ، ولو كان بذرا قليلا فهو أولى امان البذر الكثير المقترن بالخطر الشديد والغرر العظيم ، وهذا مشاهد فيإن كثيرا ممن استكمت فيه التصفية وبلغت بعد رفع الحجاب مبالغها غافصه( إشراق أنوار التجلي والمشاهدة عند أمحاء ذاته فغرقوا في بحرالتلف .

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة