4) الحديث عن ابن عباس رضي الله ضهما وكان في دعاثه : " اللهم اجعل في قلبي نورا ، وفي بصري نورأ اي سعي تورا ، وعن عمني نورا ، وامامي نورا ، وخلفي نورا ، واجعل لي فورا " رواه البخاري: /190،189 ، ومسلم رقم 763 ( وأنظر جامع الأسول : 846، وانظر الإحياء : 24/2) .
القول فيما سمت إليه هم القوم من المجاهدة فوعلى نور من زيه ) (الزمر: 22/38) ، فقال : هو التوسعة ، إن النور إذا قذف به في الب اتسع له الصدر وانشرح(1) . وقال : " من قمل بما علم أورثه الله علم مالم يلم "(1) . وقال : " من أخلص لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قليه على الاساته"(2) . وقال : " اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه يتظر بنور الله"(5) . وقال : " إن من اي محدثين وإن عمر منهم "(5) . وقال أبو يزيد(3) : ليس العالم الذي يحفظ من كتاب الله فإذا نسي صار جاهلا ، إنما العالم الذي يأخذ العلم من ربه في أي وقت شا (7) ابلا تحفظ ولا درس (4) . وإلى مثله الإشارة بقوله تعالى : ( وعلمناة من ليدنا علما الكهف : 65/18] ، كما تقدم ، فإن كل علم من لدنه . لكن بعضها7" بواسطية التعليم (1) في د:ه والشرح* (2) قال العراقي في تخريجه لاحاديث الإحيام : أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث أنس وضعفه (الإحياء : 71/1).
2) رواه أيو نعيم في الحلية : 189/5، ورواه الإمام أحمد في الزهد . قال الشيخ عبد القادر الأرتاؤوط : الحديث ضحيف (أنظر جامع الأصول : 557/11) .
4 أخرجه الترسذي رقم 2125 في التفسير ، وقال : حديث حسن . ( وأنظر جامع الأصول : 205/2) اورده في الإحياء: 24/3.
(5) الحديث ورد في الإحياء : 24/3 ، وقال العرأقي في تخريجه : أخرجه البخابي من حديث أي هريرة : اه لقد كان فيا قيلكم من الأمم محدثون ، فيان يكن في أمتي أحد فانه عمره ، ورواه مسلم من حديث اأشة . وفي جامع الأصول : 110/8، رواه ملم رقم 2298 ، والترمذي رقم 3194 . ومحدثون : بتشدي الال : أي مفهمون . وقأل القزالي : والمحدث : هو الملهم ، والملهم هو الذي انكشف له مأفي باطن قلبه امان جهة الداخل ، لامن جهة المحسوسات الخارجة (الإسياء : 24/3) .
(1) آو يزيد : طيفور بن عيسى البسعلامي ، زاهد مشهور ، ليه كلام مشهور في التصوف ، نسبته إلى اطام (يلية بين خراسان والعراق) ، وهو من رجال الرسالة القشيرية ، وذكر ابن عربي أنه كان طب النوث في زسانه . توفي سنة 261 ه. (حلية الأولياء :42/10، الربسالة القشيرية :44/1 الأعلام : 225/3) .
(7) كلام أي يزيد في الإحياء: 24/3.
1 فد:1 يعضد*
القول فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة الا لا يسمى ذلك علما لدنيا ، بل العلم اللدني الذي ينفتح في سر القلب من غيرسبب االوف من خارج . والشواهد في هذا أكثر من أن تحصى ، وأما وقوع ذلك في الصحابة اوالابعين ومن بعدهم فكثير . قال أبو بكر لعائشة رضي الله عنهما : إنهما أختاك(1) وكانت زوجه حاملا فولدت بنتأ . وقال عمر رضي الله عنه أثناء خطبته في القصة الشهورة : ياسارية الجبل(0) . وأمثال هذا كثير ، لواستقصيناه لخرجنا عن الفرض ابالاطالة.
القدمة الثالثة : في معنى السعادة الأخروية وتفاوتها ، وحرص أهل الهمم على الوز بالنوع الأعلى منها ، وهو النظر إلى وجه الله ، وطلب سيبه المؤدي إليه ، وهو امرفة الله في الحياة الدنيا برفع الحجاب .
اعلم أن معنى السعادة هو(1) حصول النعيم واللذة باستيفاء كل غريزة ما يشتاق إلي تضى طبعها وذلك هو كمالها ، فلذة الغضب بالانتقام ، ولذة الشهوة بالقذاء أو التكاح ، ولذة البصر بالرؤية ، ولدة هذه اللطيفة الروحانية بحصول العلم والمعرفة الانه كما قدمنا مقتضى طبعها وغريزتها ، ثم تتفاوت اللذات بتفاوت الغرائز في أنفسها وقد تبين أن هذه اللطيفة أكمل الغرائز المدركة ، فلذتها بالإدراك أتم وأعظم ، ثم اتفاوت أيضا بتفاوت العلومات ، فالعلم بالنحو والفقه والشعرليس كالعلم بالله وصفاته وأعاله ، والاطلاع على أسرار السوقة والملاحين ليس كالاطلاع على أسرار المليوك وبواطن(4) تدبيرهم ، ثم يتفاوت هذا العلم أيضا مع الكسبي كما قدمناه .