تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4) في د : "مثل فلق الصبح*.

5) الاحياه : 20/3-22، وقد تصرف بالنص ابن خلدون 1) في د : " للموهة*.

القول فيا سمت إليه هم القوم من المجاهدة اجاب منسدل حتى أتواعلى آخر عملهم ققيل لفعلية الصين : مافعلتم أنتم ؟ قالوا: أكملنا ، فلما قيل : هاتوا برهانكم ، وأزيل الحجاب الحائل انطبعت نقوش أهل الهن مائيلهم بأجمعها في الصقل المقابل ، فكانت أتم جمالا وأحسن محاكاة.

وهذان المثالان وإن لم يفيدا برهانا عند الجميع ، فيانهما يفيدانه عند ذوي الطيع السليم والبصيرة النافدة ، والنوق الصحيح ، مع أنه لابرهان يشهد للقوم على علم الإلهام اصحة وجوده أوضح من الرؤيا.

ام نزيد ذلك بيانا وشرحا فنقول : إن الله سبحانه لما خلق هذا الخلق لم يبرزه إلى الجود الحسي دفعة ، بل درجه في أطوار ، فأودعه أولا بجميع حقائقه وذواته : كبيرها صفيرها ، جميعها ومفترقها في كتاب سماه اللوح ، وسكى إيسداعه القلم حسبا تشهد ذ لك ظواهر القرآن ، ففي ذلك اللوح حقائق ما كان أو سيكون أو هو كائن إلى يوم اليامية ، ثم أبرزه من ذلك اللوح إلى الوجود الحسي على تدريج في الكون مملوم فلا نطول به الا فطر هذه اللطيفة الربانية على الاستكمال بالمعرفة والعلم بحقائق تلكك وجودات وصفأت موجدها جعل ها جانبين اانب تجاه الوجود الحسي يؤدي إليها صور تلك الموجودات ينتزعها الحس من الجودات انتزاعا ، ثم يجرد العقل معبانيها تجريدا ، ثم يرتبها الخيال والفكر ترتيبب يدأ ، وجانب تجاه ذلك اللوج ، يتعرض به إنى انطباع صور تلك الموجودات فيه ام كانت الصفات البشرية والأحوال البدنية مانعة من ذلك الانطباع وحائلة دونه حجابا يين اللوح وبين تلك اللطيفة ، فيإذا ارتفع الحجاب بالتصفيسة والتخليص من الكدرات وقع الإدراك على أتم الوجوه ، وكان أكمل من الإدراك بالجانب الآخر، إذا الحس والخيال غير مأمونين على انتزاع الصور والحقسائق من الموجودات الحسية حقى

القول فيما سمت إليه همم القوم من المجاهدة اتوديها كم هي ، وليس الفكر أيضا بمأمون على تجريدها وترتيبها الترتيب الذي يفيد اصورها ، إذ هما آلتان وواسطتان لهذه اللطيفة في إفادة مالها من ذاتها ، واللطيفة اا نفسها مأمونة على انطباع الصور في ذلتها ؛ لأن ذلك لها من ذلك لها من ذلتها احصيل مالها من ذاتها بذاتها أوثق من تحصيله بغيرها ، والتقة فيه ينفسها أولى من القةة بغيرها ، فلهذا كان إدراكها من هذا الجانب أوضح ، ولهذا كان أفلاطون وهو كبير الحكماء وكبير المتصوفة(1) الأقدمين ، لا يرى من مدارك العلم الكسبي الحائمة على العالم الروحاني برهانا قطعيا ويقول : إنما يوصل بها إلى الأولى والأخلق ، فجعل العلم الكسبي الع الإلهامي بمتابة الظن مع العلم(1).

امان القرآن والسنة شاهدان بآن التقوى مفتاح الهداية والكشف ، وذلك علم من غير تعلم . قال الله تعالى : ( وما خلق الله في السسوات والأرض لآيات لقوم() ايقون ) [ يونس : 6/10) . وقال : ( هذا تيان للناس وهدى ومؤعظة للمتقين) ال عمران : 138/3] . وقال : ( إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ) [ الأنفال : 297/8].

لقيل : نورأ يفرق به بين الحق والباطسل ، ويخرج به من الشبهات ، ولذلك كان اعلييه الصلاة والسلام يكثرفي دعائه من سؤال النور فيقول : " اللهم أعطتي نورا وزدي ارا واجعل في قلبي نورا ، وفي سمعي نورا ، وفي بصري نسورا ، وفي شعري وبشري الولمي ودمي"(4) . وقال تعالى : ( والذين جاهدوا فينا لنفدينهم سبلنا النكبوت : 69/79] . وقسال : ( واتقوا الله ويقلمكم الله ) (البقرة : 282/2] . وسئل ول الله صلى الله /11/ عليه وسلم عن قوله تعالى : ( أفمن شرح الله صدرة للإسلام (1) في د : " وهو كبير المتصرفة" .

2) الاحياه: 26/3.

(2) في ح ود : " لقوم يوقنون * وهو خطأ والآية بتامها : إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق ل ه افي السمالوات والأرض لآيات لقوم يتقون ) .

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة