تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(11 في الموطا باب مألايجوز من النحل ص 314، والإحياء : 24/2، ومقدسة لين خلسدون : " إنما هما اخواك واختاك*.

اارية بن زنيم بن عبد الله بن جابر الكناني الدئلي ، صحابي ، من الشعراء القبادة الفاتحين في فارس اله عر أميرأ على جيش ، وسيره إلى بلاد فارس سنة 23 ه ، ففتح بلادا متها أصبهان في رواية هو المعني يقول عر : ياسارية الجبل (الإصابة الترجمة 2،34، الأعلام : 69/3) .

لمة بهوه ليسته فيد د: "وموطن"

القول فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة (1).

الف اذا كان في للعلومات ماهو أجل ولترف ، وفي العلوم ماهو أتم وأوضح ، وإن كان الشوق إلى العلم به شديدا فالعلم به ألذ العلوم لامحالة ، وليس في الوجود أعلى ولا أشرف ولا أكمل من خالق الأشياء وموجدها(2) ومرتبها ومصورها ، وهل يتصور ان تكون حضرة في الكمال والجمال أعظم من الربويية التي لا يحيط بمباد جلاها وصف الواصف ؟ فياذن الاطلاع على أسرارها والعلم بترتيبها المحيط بكل الموجودات علما لدتيسا الها ميا واطلاعا كشفيا هو أعلى أنواع المعارف وأوضحها وأكملها وألذها وأحرى ما يحصل ابه الابتهاج والقرح ويستشعر به الكمال(2).

القد تبين أن العلم لذيذ ، وأن ألذ العلوم معرفة الله وصفاته وأفعاله وتدبير مملكته االعلم الإلهامي اللدني الذي قدمنا شرحه ، ولاسيما من طال فكره في ذلك وحرصه على الطلاع على أسرار الملكوت ، فإنه يعظم فرحه عند الكشف بما يكاد يطيرله ، وهذا الما لا يدرك إلا بالذوق ، والحكاية فيه قليلة الجدوى ، ولقد تستشعر شيئا من هذه الذ طلاب العلم الكسي عند انكشاف المشكلات وانحلال الشبهات التي يطول حرصهم عليها وشوقهم إلى معرفتها.

الفالذة على ضربين : لذة الغرائز البدنية بحصول مقتضى طباعها ، ولذة القلب اصول مقتضى طبعه وغريزته وهو العلم . وأعلاها لذة معرفة الله تعالى وصفاته .

الولذل جمال مطالعة حضرة الريوبية هي التي عنى التبي بقوله : " أعددت لعبادي 112 الصالحين ما لاعين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر"(4)، إلا أن 11 كلة هوانه ليست فيد (2) كلمة هوموجدحأه ليست في د (3) ماتقدم في الاحياء للغزالي 3،3/2.

4 ألحديث حديث املسي عن أبي هريرة رواه اليخاري : 2206 ، ومسل 282 ، والترمذي رقم 3695 وأنظر جامع الأصول : 496/10) وهو في الإحياء: 211/4 .

القول فيما سمت إليه همم القوم من المجاهدة اله ذه المطالعة والمعرفة يقع فيها بعد الموت مزيد كشف واتضاح كان البسدن مانعا منه ويتنزل منزلة البصر ، وهو للعبرعنه بالرؤية(0).

وبيان ذلك أن البصر إذا رأى شخصا ثم غمضت الأجفان دونه بقي متخيلا ، تم إذا فتح أجفانه مرة أخرى رآه كما كان أولا ، فبين الحالين تفرقة ، وليست إلا في ازيد الكشف والاتصاح في الإدراك ، وإلأ فالمرئي بحاله ، وكذا إذا أدرك هيكل اخص في غسق من (2) الليل أو سدفة ، ولم يتبينه ، وحصل في خياله ، فيإنه إذا انتشر الضوء ووضع الصباح اتضح إدراكه وأحاط به من جميع جهاته ، والمرئي باق بحاله .

لفهذه رتيتأن في الإدراك عندما يكون متخيلا، ثم عندما يصير مرئيا ، فلا يبعد إذن أن يكون في العلم بالموجودات البريئة عن الخيال كالباري وأفعاله رتبتان أيضا : الحدلهما أتم وضوحا من الآخرى وتكون للتصحة منهما بعد الموت بارتفاع حجأب البدن زوال مانعه ، وتكون نسبة البدن نسية الأجفان التي كان انطباقها حائلا دون كمال الادراك ووضوحه في المتخيل ، ونسبة الغسق والسدفة الذي كان مانعا من ذلك ، وإذا كان هذا الوضوح حاصلا في الإدراك فما المانع أن يخلقه الله في العين أو فيا شاه من الجوارح والأعضاء ، فإذا زال الحجاب بالموت وكان المحل صافيا عن الخبائث الببدنيسة اوالكدرات الخلقية ، وأكمل الله تطهيرها وتزكيتها تجلى له الحق تجليا يكون انكشاف الج ليه بالإضافة إلى ما علمه قبل(2) كانكشاف تجلي(4) المرئيات بالإضافة إلى ماتخيله القل ، فالرؤية من غير شكل ولا تقدير صورة حق ، وهي زيادة وضوح وكشف في المرفة الحاصلة في الدنيا ، والمعرفة لها كالبذر الذي يتقلب مشاهدة كما ينقلب البزر اجرا والبذر زرعا ، فمن لانواة ليه لا يكون له() نخل ، فمن لم يلتذ بشيء من المعرفة (1) التص السابق في الإسياء: 411/4.

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة