تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ام هذه اللطيقة الربانية أيرزها الله من عالم الأمر ، وذاتها لم تستكمل بعد ، وجعلها ايشرة بجبلتها للكمال بقال : " كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه 27 ..

اويمجسانه وينصرانه"0 ، وإتما أبرزت إلى هذا العالم لتكتسب فيه كمالها الذي لها اسب ذاتها ومقتضى طبعها ، ولما كانت ذاتها بأصل نشأتها من العالم الروحاني الذي اواته عالمة بالفعل لاتفتقر إلى اكتساب ، كان كمال ذاتها هي بحصول العلم والمعرفة لها اقايق الموجودات ، حتى تتصور عالها وتعرف صفات موجده وأثاره . ولما كان تحصيل اله ذا الكمال بخروجها إلى هذا العالم الذي خلق لها وامتن الله به على المكلفين في غيرما القلب والروح الأول يمونها النفس الناطقة (أصطلاحات الصوفية 151) .

النفس فعرفها بقوله : هو الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحس والحركة الإرادية اهي الواسطة بين القلب الذي هو النفس التاطقة وبين البدن (أصطلاحات الصوفية 95) .

أما القليه فهو : جوهر نورأني عجرد يتوسط بين الروح والنفس الشاطقية ، والروح ساطتيه ، والنفس الخوانية مركيه . (اصطلاحات الصوفية 145) .

اا الغزايي فقد عرف كل ذلك بتفصيل واسع وبيان واضح مبسط (الإحياء: 2/2) في د : * الشارع عنها* لمة ه بها * ليست في د الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : "مامن مولود إلا يولد على االطرة ، فأبواه بهودانه ، أو ينشرانه ، أو يمجسانه" ( رواه اليخاري : 177/3 ، ومسلم رقم 2158، واظر جامع الأصول : 298/1) ، وأورده الغزالي في الإحياء مستشهدا به 14/3 .

4) كلة 0 لها" ليست في د

القول فيما سمت إليه همم القوم من المجاهد اوضع0) من كتسايه . قسال تعالى : { تخر،لكم مافي التموات والأرض) القان : 120/31، و( جغسل لكم الأرض فراشا والسماء بناء ) !البقرة : 22/2]، جعل لكم النجوم * (الأنعام : 17/6]، وغير ذلك من الآيات . ( وكيفية تحصيلها الهذا الكمال2) بأن يتصرف(4) البدن في هذا العالم بالقوى المبثوثة فيه من هذه اللطيفة ارجع الأثار إليها من أعمالها ، فتكتسب بها مزيد تطلع إلى الكمال ، وياعشا على الاكتساب ، حتى تتعنلى معلوماتها أو تكاد فتتم ذاتها(5) نزلت حينئذ الأعمال والعلوم لهذه اللطيفة منزلة الغذاء للبدن الذي يني قواه وويكل هيكله المحسوس إلى أن يصير كهلا بعد أن يكون صبيا ، كذليك حال العلم والمل مع هذه اللطيفة ، فهي أول خروجها إلى هذا العالم يمنزلة الصبي في أول نشويه اتى تستكمل في هذا العالم بما يحصل فيها من أثار العلم والعمل ولأن هذا العالم عالم المتضادات بمقتضى خلقته ، كانت الآثار الراجعة إليها من ألفعالها على نوعين : نها ما يكون مشيعا لها نحو الكمال ومعينا عليه ، وهو الخلق الزكي والحسنات .

(1) في د:" في غير موضع* (7) في (ح) و(د) : خلق وهو سهو ويبدو أن ابن خلدون اصتمد على حفظه ، وهناك آية أخرى في الجائية 13 : ( وتخز لكم ما في الشوات وما في الأرض ) ، وكذلك هناك سهوآخرفي الاستشهاد الي يليسه ، ففي الأصلين : ( وجعل لكم الشماء وجقل لكم الأزض ) ، وكسنلك يبدوأن ان خلدون اعتمد على حفظه ، قأدى ذلسك إلى الخطا ، ووجدت أقرب ما يؤدي إلى للعتى الاستشهاد اسالاية التي أثبتهسا . ففي القرآن الكرم : ( جعل لكم الأرض ) 1البقرة : 22، طه : 52، افر: 64 ، الزخرف : 10، الملك : 15 ، نوح : 29] . أما ( جعل لكم السماء) فليست أية من القرآن.

32) مابينها ساقط من د (4) في د : " وذلك ليتصرف*.

(5) في روضة التعريف : 142/1 حديث مستفيض عن النفس .

القول فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة اومنها ما يكون عائقا عن الكمال وصارفا عنه وهو الرذائل والسيئات .

فان كانت الآثار لمستفادة آثار الخير والزكاء زاد فيها تطلعا إلى الكمال ، وإقبالا اعل الخير ، وميلا إليه ، وتيسيرا في صدوره عنها() . تم إذا صدر ثانية ورجعت إليها الالتار عادت الزيادة مضاعفة ، فلا تزال كذلك تتضاعف الزيادة عودا بعد بدء ، حتقى اسخ رفي تلك اللطيفة الربانية3) صفات الخير المتكفلة بالكمال ، وتستولي على أمر وتتهيا به لسعادتها الآجلة.

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة