تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اوإن كانت الآثار المستفادة آثار شرور ورذائل صرفها عن التطلع ، وقصر بها عن الكمال ، ويسرها لصدور رذائل آخرى تتضاعف منها آشار الشر والرذائيل فيها ااولال تزال أيضا كذلك إلى أن تنتهي إلى شقوتها الكبرى ، إلأ أن يمن الله برحمتسه ، ووينقذها بلطفه(2) . قال تعالى : فأما من أغطى واتقى، وصدق بالحسنى فاستيشرة لليشرى ، وأما من بخل واستغنى ، وكذب بالحسنى ، فسنيسره للعشرى) اليل: 110.5/12، وقال : { من عمل صالحا فلنفسه ، ومن أساء فعليها) [حم ضلت : 46/41] ، وقال : { كل تفس بما كسيت رهينة ) [ المدثر : 28/76] ، وقال : و لها ما كسبت وعليها مااكتسبت ) (البقرة: 2862) . وقال الم : " إنما هي أعمالكم ارد عليكم "(4) . فإذا أمد الله هذه اللطيفة الربانية بنور الإيمان ، وزكاها بسأعمال الحسنات ، وطهرها من اقتراف السيئات /9 رجعت إلى الله وقد خلصت من عوائق 1) يد :0 حنه*.

2-44 مأبيتها ساقط من د 2) انقظر بوضة التمريف :132/1 ففيه حديث عن النفس متشابه 4) الحديث ذكره أبن خلدون بالمعني ، وهو جزء من حديث قدمي عن أبي ذر رضي الله عنه ، أن اول الله قال - فيا يرويه عن الله تبارك وتعالى - أنه قال : "يساعبادي إني حرمت الظلم على ني وجعلته يينكم محرما ... يأعبادي إنما مي أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إيساها ، فمن وجد خيرا الحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه * رواه الإمام مسلم رق 2577، ( وانظر جامع الأصول : 2/11).

القول فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة ال ذده الدنيا وتباعياتها(1)، واستولت على الكال الذي خلقت له ، وأبرزت إلى الحياة الدنيسا بسبيه ، قال تعسالى : ( ومسا خلقت الجن والإنس إلا ليغبدون) (النأربات : 56/61) . قال ابن عباس : معناه ليعرفون(2) . وقال تعالى : ثم إلينا ارجعكم قننبئكم بما كنتم تفملون ) [يون: 23/10].

المقدمة الشانية : في كيفية اكتساب هذه اللطيفة الربانية العلوم والمعارف التي بها لالهما ، وفينه فرق بين العلم الكسبي والإلهامي ، وبين الوحي ، (سيتبين من بين ذلك الع نى العلم الإلهامي وهو علم الكشف والمشاهدة الذي تدعيه المتصوفة) : اعلم أن هذه اللطيفة أركبت(4) مطية البدن وثبت قواها فيه للاستكمال يحياتها الدانيا ، ثم كانت من عالم الأمر والملكوت ، تعينت لها جهتان تكتسب منها كمالها بالملوم والعارف إحداهما جهة هذه الحياة الدنيا التي خلقت لها ، وجميع مافيها مسخرلها والأخرى جهة عالها الذي تشأتها منه ، وذاتها من طبيعة ذواته ، فجهة الحياة الدنيا واالعالم الأسفل تكتسب منها العلوم والمعارف ببسط الحواس الظاهرة على المدركات ال بيانتزاع صورها في الخيال ، ثم تجريد المعاني المعقولة منها ، ثم تصرف الفكر فيها االكيب والتحليل ونظم الأقيسة حتى يحصل مطلويها الذي تتوجه إليه ، ويسمى هذا العلم كسبيا، وجهة العالم الأعلى وعالم الأمر وعالم الروحانيات تكتسب منه بتصفيتها ن كدرات:، الرذائل وتخليصها من ظلم البشرية ، فتتعرض بذلك لتفحات الرحمة مهب الكمال والسعادة ، فتلوح أنوار العلم والمعرفة في القلب.

(1) في د : " تبماتها *.

(7) في الرسالة القشيرية 20/1 :" سمعت أبا حاتم الصوفي يقول : سمعت أيا نصر الطوسي يقول : سئل رويم ان أول فرض افترضه الله عز وجل على غلقه ماهو ؟ فقال : المعرفسة ، لقوله جل ذكره : وما خلقت الجن والإنس إلا ليغبدون ) قال ابن عباس : إلا ليمرفون ،.

31-3) مابينهما ساقط من د (4) في د: "ارتكبت" .

5 كلة" ثم * ليست في د (1) في د: " كدورات*.

القول فيما سمت إليه همم القوم من المجاهد م إن صفاءها عن الكدرات وتخليصها بالمجاهدة ، إن كان يغريزة مركوزة في الجبلة من لدن نشوئه - وهي العصة - مانعة من مقارفة جميع ماتتوهم فيه مخالفة وا وكانت الظلم البشرية عحمودة ، وحظ الشيطان منزوعا من القلب بنور الثبوة ، فكان (1.

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة