تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

44 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : " أخذ رسول الله يمنكبي فقال : كن في الدنيا كانك ايب أو عاير سيل * . وكن لين عر يقول : " إذا أمسيت فلا تنتظر الصبلح ، وإذا أصبحت فلا تتظر للسأء ، وخد من صحتك لمرضاه ، ومن حياتك لموتسك، ( روأه البخساري 6416، الرمني 2332 ، والبيهتي في الستن الكبرى : 379/3، والإمسسام أحمد : 24/2، 41، ابن ماجه4114 ، وابن حيان 648، والترغيب والترهيي : 129/4) .

45 أورد اين الجوزي في ذلك عن الحسن رحمه الله قال : خطب عمر الناس - وهو خليفة - وعليه إزار في اتا عشرة رقصة . وعن أبي عثان النمدي قسال : رأيت عر بن الخطاب رضوان الله عليسه يطوف بالبيت وعليه إزار ، فيه اثنتا عشرة رقمة إحدامن بأدم أحمر . ( منساقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الابن الجوزيي ، ص 128-137) .

الكلام في خحقيق طريق الصوفية وتيزه وقال أخرون : (1)- اتقاقه من الصقة(1) ، وأن أصل هذه الطريقة مأخوذ عن أهل الصفة ، وهم الاجرون الذين اختصوا بالسكنى في صفة مسجد رسول الله ، مثل آي هريرة (6) الوسي(2) ، وأبي ذر الغفاري(2)، وبلال الحبشي(2) ، وصهيب الزومي(5) ، وسلمان الفارسي وأمثالهم (1) أهل الصفة : فقراء للهاجرين الذين سكتوا صقة مسجد رسول الله (2) أبو هريرة : عبد الرحمن بن صخرالنوسي ، صحابي جليل ، كان أكثر الصحابة حفظا للحديث ورواي ه ، أسلم سنة 7 للهجرة ، ولزم صحيسة الني ، وهو من لشهر من سكن الصفة في مسجد ول الله . توفي بالمدينة المنورة سنة 59 ه. (حلية الأولياء : 276/1، الإصابة : 202/7، يب الأسماء واللفلت : 270/2 ، الأعلام : 208/3).

(2) أه ذر : جندب بن جنادة ، من بني غفار، سحاي جليل ، من كبارهم ، قديم الإسلام ، يضرب ب ال في الصدق والزهد ، وكلن كريما لا يخزن من المال شينا ، ولما مات لم يكن يملك ما يكفن به افي بالربلة ستة 22 ه.. ( حلية الأوليام : 156/1، طبقات ابن سعد : 161/4، الإصايية : 6،7، الاعلام :14082).

الال الحبشي : هو بلال بن رباح الحبشي ، أبو عبد الله ، مؤذن رسول الله ، وخازنه على بيت االه، أحد السابقين في الإسلام ، وكان شديد المرة نحيفا ، شهد المشاهد كلما مع رسول الله اكان يسكن الصقة ، ولا توفي رسول الله ياللح أفن بلال ، ولم يؤذن بمد ذلك ، ثم أقام حتى خرجت الرت إلى ألشام فسار معهم ، وتوفي بدمشق سنسة 20 ه. ( طيقات ابن سحد : 169/3، حلية الأولياء: 167/1، الأعلام: 73/3).

5) سهيب الرومي : صعيب بن سنان ، صحابي من أرمى العرب سهما ، وهو أحد السايقين في الإسلام اته الروم وهو صغير ، فنشا بينهم ، ثم اشتراه رجل من بني كلب فقدم به مكة ، فابتاعه عبد الله بن ال دعان فم لعتقه ، قاقام بمكة إلى أن ظهر الإسلام فأسلم ، ثم هاجر وترك ماله لقريش لما منعته من الجرة ، فبلة ذلك الني فقال : ربح صهيب ، توفي في المدينة سنة 28 ه . (طيقات ابن سعد : 191/3 ، حلية الأوليام : 151/1، الأعلام: 210/3).

46 سنسان ألقارسي : صحابي جليل ، أصله من أسبهأن ، أستعبده رجل من بي قريظة فجاء به إلى الدينة ، فاسلم ، ثم لعانه للسلمون على شراء نفسه من صاحبه ، وكان قوي الجسم ، صحيح الرأي ، وهو الذي دل للسلمين على حفر الخندق في غزوة الأحزاب ، وقال فيه رسول الله :" سلان منا أهل

الكلام في تحقيق طريق الصوفية وتميزه وواعلم أن أهل الصفة لم يكونوا مختصين على عهد رسول الله بطريقة في البادة ، بل كانوا أسوة الصحابة في العبادة والقيام بوظائف الشريعة ، وإنما اختصوا لازمة المسجد للغربة والفقر ، فإن المهاجرين من قريش نزلوا على أنظارهم من الأوس االحزرج، وأخى رسول الله بينهم ، وبقي الغرباء فآواهم إلى نفسه وأسكنهم سجده ، وأمر بمواساتهم ، وكان يتفقدهم ويحملهم معه إلى الدعوات.

شفاء السائل لتهذيب المسائل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفاء السائل لتهذيب المسائلالمقدمة