فلينظر بم ترجع ) ) وهذا باب يطول وصفه
فبالرسول عرفت أسماء الله و صفاته و ما يستحقه من الأسماء الحسنى و الصفات العلى تارة بما بينه من الأمثال التي هي مقاييس عقلية و تارة بما يخبر به من الأنباء الصادقة النبوية و تارة بما يقصه عن الأنبياء الذين هم خير البرية
وبه عرفت الملائكة و النبيون و الجنة و النار و قصص الأنبياء و أخبار الدنيا و ملاحمها و فتنها و أشراط الساعة و علاماتها و أخبار القيامة و تفاصيلها و غير ذلك
و إذا قيس ما عند أمة محمد صلى الله عليه وسلم من العلم و الدين إلى ما عند أهل الكتاب مع أنه في الأصل دون ما عند المسلمين في الصفة و المقدار و بينهما تفاوت عظيم فقد دخله من التحريف و النسخ ما جعله كالريح العقيم و الضلال فيه راجح على الهدى و الشر فيه أكثر من الخير فالمتمسك بما عليه اليوم أهل الكتاب خاسر مستحق للخلود في النار كما