تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال صلى الله عليه وسلم ( ( و الذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولا يؤمن بي و بما جئت به إلا دخل النار ) )

و أما من عدا أهل الكتاب فعندهم من الجهل البسيط و المركب في المقال و الفعال ما لا يكاد يخطر ببال و ما عندهم من علم صحيح كالذي عند الفلاسفة من الحساب و أكثر الطبيعة و كثير من الهيئة و قليل من الإلهي هو و بعض المنطق فإنه لما صار إلى المسلمين هذبوه و نقحوه و تمموه و أوضحوه

ومن تأمل كلام المتفلسفة الأوائل و كلام متفلسفة الإسلام وجد متفلسفة الإسلام أخبر و أدق و قلوبهم أعرف و ألسنتهم أنطق و ذلك لما عندهم من نور الإسلام زادوا في فلسفة أولئك زيادات إلهية و تقريرات نبوية و مقامات للعارفين و أمور من أحوال أولياء الله المتقين ليس لها في كتب أولئك الأوائل ذكر بحال ولا خطرت منهم على بال

هذا مع أن هؤلاء المتفلسفة المتأخرون في الإسلام من أجهل

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢٤٠