الابتداع فلبس لأحد أن يشرع من الدين ما لم يأذن به الله فليس لأحد أن يصلى إلى قبره ويقول هو أحق بالصلاة إليه من الكعبة
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيح أنه قال ( ( لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ) ) مع أن طائفة من غلاة العباد يصلون إلى قبور شيوخهم بل يستدبرون القبلة ويصلون إلى إلى قبر الشيخ و يقولون هذه قبلة الخاصة والكعبة قبلة العامة و طائفة أخرى يرون أن الصلاة عند قبور شيوخهم أفضل من الصلاة في المساجد حتى المسجد الحرام والأقصى و كثير من الناس يرى أن الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين أفضل منه في المساجد
و لأهل البدع عبادات كثيرة قد بسطنا الكلام عليها في غير هذا الموضع و بينا بطلانها وهذا كله مما قد علم جميع أهل العلم بدين الإسلام أنه مناف لشريعة الإسلام و أنه لم ينقله أحد من علماء الأمة بل هم متفقون على أنه لا فضيلة للصلاة عند القبور ولا في المساجد المبنية عليها التي تسمى المشاهد مع أن طائفة من الغلاة من أهل الشيعة ومن المنتسبين إلى السنة يرون السفر إليها حجا وقد صنف ابن النعمان المفيد شيخ الرافضة كتابا سماه مناسك حج المشاهدة وذكر فيه من